نفت لجنة الطوارئ في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان انتشار الأوبئة في المناطق المنكوبة بالفيضانات، مشيرة إلى أن جميع الجهات الحكومية تسعى لإعادة مظاهر الحياة في تلك المناطق.
وكانت شبكةُ الاتصالات في درنة المنكوبة تعرضت إلى انقطاع كامل للاتصالات، فيما رجّحت الشركة المشغّلة للشبكة أن يكون وقوع أعمال تخريبية وراء قطع الكوابل، لافتة إلى أن محاولات فريق العمل مستمرةٌ لإصلاحها.
بدوره قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري:
- العاصفة دانيال دمرت شبكة الطرق في مجمل منطقة الجبل الأخضر شمال شرق البلاد.
- الفيضانات غيرت المعالم الجغرافية والطبيعية للمنطقة.
- مركز مدينة درنة بالكامل أصبح في البحر.
- المدينة فقدت جميع أسواقها ومقراتها الإدارية، ومعظم الطرق في درنة وحولها تدمرت بسبب السيول.
هذا وضرب إعصار دانيال مناطق عدة من ليبيا وتسبب بآلاف الضحايا، فيما لم تصدر الحصيلة النهائية للقتلى إلى اليوم بسبب فقدان العديد من الأشخاص.