في الساعات الماضية تصدر اسم الناشط غالب القاضي والمحكوم عليه بالإعدام في محافظة حضرموت مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، بعدما وقع إلقاء القبض عليه ساعة محاولته مغادرة البلد.
وتحولت عملية توقيف غالب القاضي لقضية لرأي عام في اليمن، ونشرت الصحف المحلية تفاصيل ما حدث مع معلومات عن الناشط والتي نعرضها في السطور التالية.
توقيف غالب القاضي في اليمن
وكشفت تقارير إعلامية محلية أن الناشط غالب القاضي وقع توقيفه قبل ساعات بمحافظة حضرت موت وكان يهم حينها بمغادرة اليمن.
وسبق أن هز الناشط غالب القاضي الراي العام في اليمن بسبب القضايا المنسوبة له.
واتهم القاضي باستغلال الفتيات الصغيرات الفقيرات بالزواج منهم ثم تطليقهن بسرعة بعد الحمل منه.
كما اتهم بالزواج من سيدة متزوجة وهو ما جعله يواجه تهمة الزنا التي حوكم من أجلها وصدر بشأنه حكم بالإعدام رجماً حتى الموت.
وكان غالب القاضي مطاردا من جماعة "الحوثي" التي أصدرت ضده الحكم المذكور أعلاه كما اتهمته باستغلال وظيفته كوسيط لنقل تبرعات إلى المستحقين غير أنه عمد لاستغلالها في أمور مخالفة للشرع.
وأثار القاضي غضب اليمنيين الذين طالبوا بمحاسبته من أجل تعمده استغلال فقر الفتيات اليمنيات والزواج منهن على طريقة "زواج المتعة" المنافي لتعاليم البلد.
وتحدث اليمنيون عن وقوع العشرات من الفتيات اليمنيات الفقيرات ضحية الناشط اليمني وطالبوا بمحاسبته معبرين عن غضبهم مما أقدم عليه.
وكان القاضي رد حينها على الحملة الكبيرة التي شنت ضده مؤكدا أنه لم يخالف القوانين والآداب وأنه يمتلك الوثائق التي تثبت سلامة زواجه.
ورد الناشطون حينها على كل هذا الكلام مؤكدين أنه يستعمل الوثائق للتغطية على جرائمه في حق فتيات صغيرات.