ناشد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الأربعاء إسرائيل السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووصف الوضع في القطاع الفلسطيني بأنه "أكثر إثارة للقلق والحزن".
وأضاف في عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس "أجدد مناشدتي... السماح بدخول المساعدات العادلة للقطاع وإنهاء الأعمال القتالية، الثمن الباهظ يدفعه الأطفال والعجائز والمرضى".
غير كافية
في السياق، اتهمت منظمة أطباء بلا حدود إسرائيل بأنها بدأت السماح بإدخال مساعدات "غير كافية بشكل مثير للسخرية" إلى غزة يهدف تجنب اتهامها "بتجويع الناس" في القطاع الفلسطيني المحاصر.
واجهت إسرائيل ضغوطا دولية هائلة لوقف حملتها العسكرية المكثفة في غزة والسماح بدخول المساعدات إلى القطاع، حيث تقول وكالات إنسانية إن الحصار المطبق الذي فرضته تل أبيب منذ مطلع مارس، أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء.
وقالت باسكال كواسار، منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في خان يونس بغزة في بيان إن "قرار السلطات الإسرائيلية بالسماح بدخول كمية غير كافية من المساعدات إلى غزة بعد أشهر من الحصار المشدد يشير إلى نيتها تجنب اتهامها بتجويع الناس في غزة، بينما في الواقع هي تبقيهم بالكاد على قيد الحياة".
وأضاف بيان المنظمة أن "الإذن الحالي لمئة (شاحنة) يوميا، في ظل الوضع الخطير جدا، غير كافٍ على الإطلاق".
وتابع "من ناحية أخرى فإن أوامر الإخلاء تستمر في تهجير الناس فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تستهدف المنشآت الصحية بهجمات مكثفة".
وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين حصولها على إذن بإرسال معونات للمرة الأولى منذ فرض إسرائيل حصارا مطبقا على القطاع.
وقالت إسرائيل إن 93 شاحنة دخلت غزة من الدولة العبرية الثلاثاء، لكن الأمم المتحدة أكدت أن المساعدات لا تزال عالقة.