hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس وزراء لبنان: المحادثات الاقتصادية مع إسرائيل ستكون جزءا من أي عملية تطبيع

وكالات

أول اجتماع مباشر بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين مدنيين منذ عقود
أول اجتماع مباشر بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين مدنيين منذ عقود
verticalLine
fontSize

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الأربعاء إن المحادثات الاقتصادية ستكون جزءا من أي عملية تطبيع مع إسرائيل، والتي يجب أن تتبع اتفاقية سلام.

وأضاف للصحفيين أنه إذا التزمت الدولتان بخطة السلام العربية لعام 2002، "فسيتبع ذلك التطبيع، لكننا ما زلنا بعيدين". 

وذكر سلام في تصريحاته:

  •  آمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر.
  • لبنان منفتح على أن تتحقق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف بشأن مستودعات أسلحة "حزب الله" المتبقية في الجنوب.
  •  إذا لم تنسحب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإن المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل.
  • ردا على سؤال عما إذا كان لبنان قد فكر في إقامة علاقات مع إسرائيل قبل حل الدولتين: نواف يقول إن لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية.
  • أرحب بعرض مصر المساعدة في خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل

مباحثات مباشرة

يجتمع مندوبون لبنانيون وإسرائيليون مدنيون الأربعاء في أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار بين الدولة العبرية و"حزب الله" الذي بدأ قبل سنة، وفق مصدر قريب من المحادثات.

ويأتي الاجتماع في وقت كثّفت إسرائيل ضرباتها على لبنان في الآونة الأخيرة، مؤكدة أنها تستهدف محاولات "حزب الله" إعادة بناء قدراته بعد تكبده خسائر كبيرة في الحرب، وتوعدت بالمزيد بعد مرور أكثر من عام على وقف النار.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتانياهو أصدر توجيهات بإرسال مندوب إلى لبنان للاجتماع مع مسؤولين، وذلك في "محاولة أولية لوضع أساس لعلاقة" بين البلدين اللذين لا يزالان في حالة حرب رسميا.

وقال المصدر القريب من المحادثات لوكالة فرانس برس إن الاجتماع "منعقد" في مقر قوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) في بلدة الناقورة الحدودية بجنوب البلاد.

وأتى ذلك بعد إعلان رئاسة الجمهورية اللبنانية تكليف السفير السابق سيمون كرم ترؤس وفد بلاده إلى اللجنة المعروفة بـ "الميكانيزم"، والتي كانت حتى الآن تتألف من عسكريين.

وهي المرة الأولى منذ العام 1983 التي يجري فيها البلدان مفاوضات يترأسها مدنيون. فبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، أجرى البلدان مفاوضات انتهت بالتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما وإقامة لجنة اتصال، عُرف باتفاق 17 أيار (مايو). وأقر البرلمان اللبناني الاتفاق، قبل أن تلغيه السلطة التنفيذية لاحقا.