hamburger
userProfile
scrollTop

منظمة الصحة العالمية: لا وجود للأوبئة في مدينة درنة

وكالات

تقسيم مدينة درنة إلى 4 أجزاء وفقا لدرجة خطورة كل موقع بعد كارثة فيضانات الإعصار دانيال (رويترز)
تقسيم مدينة درنة إلى 4 أجزاء وفقا لدرجة خطورة كل موقع بعد كارثة فيضانات الإعصار دانيال (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • منظمة الصحة العالمية: لم يتم رصد أي حالات انتشار وبائي في ليبيا بعد الإعصار دانيال.
  • ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات الموثقين من وزارة الصحة الليبية إلى 3868 قتيلا.
  • قرابة الـ43 ألف نازح في مدينة درنة المنكوبة بعد الفيضانات.

تحاول ليبيا التعافي من آثار الفيضانات المدمرة التي ضربت شرق البلاد، ولكن بعد مرور أسبوعين من وقوع هذه الكارثة الطبيعية، تشتد المخاوف حول خطر انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة.

رسالة إيجابية من منظمة الصحة العالمية

رغم هذه المخاوف، خرجت منظمة الصحة العالمية برسالة اطمئنان لليبيين.

وقال ممثل المنظمة في ليبيا، أحمد زويتن، إنه لم يتم رصد أي حالات وباء بعد وقوع الفيضانات، مؤكدا أن الاستعدادات تظل قائمة ضد تفشي أي وباء محتمل.

وعلى الرغم من رصد مئات من حالات الإعياء في مدينة درنة، ولكن عاد زويتن ليؤكد أنه وضع طبيعي قياسا إلى أنها مدينة كبيرة.

مدينة درنة بعد الكارثة

وكانت السلطات الليبية قد قررت خلال الأسبوع الماضي، تقسيم مدينة درنة إلى 4 مناطق وإعلان حالة الطوارئ فيها لمدة سنة على الأقل، تحسبا لمواجهة أي حالة تفش محتمل للأمراض.

وجاء ذلك الإعلان يوم الثلاثاء الماضي، عن طريق رئيس الحكومة الليبية المكلفة أسامة حماد.

تم تقسيم المناطق كالتالي:

  • المنطقة الأولى الأشد تضررا، حيث يُمنع دخول أي أفراد إليها إلا من خلال الفرق الطبية والإسعاف والطوارئ وفرق الإنقاذ.
  • المنطقة الثانيةوهي المنطقة الهشة، والتي تُعد أقل تضررا من الأولى. ويُمنع دخول النساء والأطفال وكبار السن إليها، بينما يُسمح فقط لأرباب الأسر بدخولها لمتابعة أرزاقهم. ومنعت السلطات تناول مياه الشرب منعا باتا، بعد أن أثبتت التحاليل اختلاطها بالمياه الجوفية، وفقا لممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا.
  • المنطقة الثالثة وهي المنطقة الآمنة التي لم تتضرر، ويُسمح بنزوح العائلات إليها، مع التأكد الدائم من حالة مصادر مياه الشرب.
  • المنطقة الرابعة والتي تشمل المناطق الأكثر تضررا في مدينة درنة.

الإعصار دانيال يحصد الأرواح

بسبب تراكم الجثث بفعل الفيضانات الناتجة عن إعصار "دانيال" قبل أسبوعين، واجهت ليبيا شبح الأوبئة، بعد أن حصدت الفيضانات ما لا يقل عن 3868 قتيلا، وفقا لحصيلة غير نهائية أعلنها المتحدث باسم لجنة الإشراف على عمليات الإغاثة، محمد الجارح.

وتُعد هذه الإحصائية، التي تشمل فقط الجثث المدفونة والمسجلة لدى وزارة الصحة بشكل رسمي، مرشحة للارتفاع، وفقا لحديث المسؤول الحكومي.

ودفن السكان عدد كبير من الجثث على عجالة في الأيام الأولى من وقوع الكارثة، وهي الجثث التي لم تُحتسب ضمن الحصيلة.


خسائر فيضانات ليبيا

ولا زالت السلطات تعمل على إحصاء الضحايا المدفونين وهم مجهولي الهوية، كما يتم رصد أعداد المفقودين ومعرفة مصيرهم، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 10 آلاف، وفقا لتقديرات مبدئية من السلطات والمنظمات الدولية.

وتستمر عمليات الإغاثة والبحث عن جثث تحت الأنقاض أو في البحر.

وجاء الإعصار دانيال بمثابة الكارثة على مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، والمطلة على البحر المتوسط.

وتسببت الفيضانات في انهيار سدين، كما جرفت كل شيء في طريقها، وهو ما تسبب في زيادة أعداد الضحايا بشكل مهول.

وبسبب هذه الكارثة، نزح أكثر من 43 ألف شخصا من منازلهم، وفقا لآخر إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة.