شهدت مدينة طولكرم في الضفة الغربية مأساة إنسانية جديدة بعد أن فقدت نحو 100 عائلة فلسطينية مأواها، إثر حملة هدم واسعة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس، لتترك عشرات الأسر بلا سقف يحميها في ذروة الشتاء.
وبحسب تقارير فلسطينية، أكد محافظ طولكرم عبد الله كميل، أنّ هذه العمليات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في المخيمات، وتؤدي إلى نزوح قسري يفاقم معاناة الأهالي في طولكرم ونور شمس على حد سواء.
مخالفة للقانون الدولي
وأوضح كميل أنّ ما يجري يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف العالمية، حيث يُمارس الجيش الإسرائيلي سياسة العقاب الجماعي بحق المدنيين العزل، في خطوة تهدد الاستقرار وتزيد من حدة الأوضاع الإنسانية.
وشملت الحملة الأخيرة هدم 25 بناية سكنية دفعة واحدة داخل مخيم نور شمس، وهو ما وصفه كميل بالتصعيد الخطير الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في المخيمات، ويعكس محاولة ممنهجة لتقويض الحياة اليومية وتشريد السكان.