أعلن "الحوثيون" اليوم الأربعاء الإفراج عن أفراد ناجين من طاقم سفينة شحن أغرقوها في يوليو الماضي، غداة إعلان السلطات الفلبينية أن الجماعة الموالية لإيران ستطلق سراح 9 من مواطنيها هم أفراد طاقم السفينة.
وأوردت قناة "المسيرة" التابعة "للحوثيين" خبر "الإفراج عن طاقم السفينة (اتيرنيتي سي) بوساطة عمانية وطائرة تقلهم من صنعاء إلى مسقط"، مرفقة صورة لـ10 أشخاص لهم ملامح آسيوية وهم يبتسمون، دون أنّ تعرفهم.
غرق سفينة "ايترنيتي سي"
وجاء ذلك غداة إعلان مانيلا أن "الحوثيين" سيطلقون سراح 9 من مواطنيها هم أفراد طاقم السفينة.
ونجا الـ9 بعد غرق سفينة "ايترنيتي سي" التي ترفع العلم الليبيري، وكانت من بين سفينتين تجاريتين غرقتا في البحر الأحمر في يوليو الفائت.
وأضافت المسيرة أنّ "طائرة عمانية نقلت عشرات من العالقين والمرضى والجرحى إلى أرض الوطن". وأفاد مصدر أمني "حوثي" لوكالة فرانس برس أنّ الإفراج عن البحارة جاء في إطار اتفاق يقضي بعودة 35 عالقًا خارج البلاد.
وقال المصدر: "تم الاتفاق مع الجانب العماني على عودة المرضى والجرحى الذين هم خارج البلاد، على أن يتم تسليمهم إلى صنعاء ويتم تسليم طاقم سفينة إيترنتي سي إلى الجانب العماني".
وفي يوليو الفائت، نشر "الحوثيون" تسجيلًا مصورًا للهجوم على السفينة قائلين إنهم أنقذوا عددًا غير محدد من أفراد الطاقم ونقلوهم إلى موقع آمن.
والثلاثاء، أفادت الخارجية الفلبينية بأنها تلقت وعدًا من سلطنة عمان بأنه سيتم الإفراج عن 9 بحارة فلبينيين من "إم في إيترنيتي سي" المشؤومة، احتجزهم "الحوثيون" كرهائن في البحر الأحمر.
وذكر البيان الذي أشار إلى جهود السلطنة أنهم سينقلون أولًا من صنعاء إلى عمان قبل العودة إلى بلادهم.
ووضع غرق سفينتي "اتيرنيتي سي" و"ماجيك سيز" في يوليو، حدًا لتوقف دام شهور عدة للهجمات التي شنّها "الحوثيون" على سفن في البحر الأحمر والتي بدأت بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023.