بعد نحو 10 سنوات من لقاء الإعلامي اللبناني الشهير طوني خليفة مع الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان والذي تحدث فيه عن عودته إلى سوريا بعد سقوط النظام، تداول النشطاء مقطع الفيديو الشهير على منصات التواصل الاجتماعي وتصدّر الترند.
عودة قطيفان إلى سوريا
قال النجم السوري إنّ ما مرت به البلاد كان مؤلماً وموجعاً خلال تلك السنوات، موضحاً في لقائه مع الإعلامي طوني خليفة في برنامج "استوديو العرب" المذاع عبر قناة ومنصة "المشهد" أنه كان خلال تلك السنوات على تواصل مع السوريين في المخيمات.
وأوضح عبد الحكيم قطيفان أن سبب يقينه من سقوط نظام بشار الأسد هو ثقته بأن دماء السوريين الذين فقدوا أرواحهم لن تذهب هباءً.
وعن سبب عدم عودته إلى سوريا حتى الآن رغم سقوط النظام كما كان يتمنى، قال النجم السوري بكل أسى إن ما يمنعه من العودة هو الوضع القانوني المفروض عليه بسبب وجوده في ألمانيا من أجل ملف الجنسيات لأولاده.
وقال الفنان عبد الحكيم قطيفان إنه يسعى لأخذ استثناء من تلك الإجراءات والعودة إلى البلاد.
"ما بدي أسمي المكوعين"
قال النجم السوري إن الفنانين المعارضين للنظام السوري كانوا نحو 100 شخص، وأيضاً المدافعين عنه أو المتلونين كانوا نحو 100 شخص.
وأوضح عبد الحكيم قطيفان أنه لا يستطيع أن يلوم الأشخاص الذين لم يتخذوا موقفاً خلال تلك الفترة خوفاً من القمع أو الاضطهاد، أو عدم قدرتهم على دفع ثمن التعبير عن الرأي وتحمل بطش النظام السابق.
وأكد أن ادعاءات الأشخاص المتلونين بأنهم لم يكونوا قادرين على التعبير عن آرائهم دليل على عملية القمع، موضحاً أنه يترك الحكم للناس في طريقة التعامل مع هؤلاء خصوصاً أن الثورة المعلوماتية حافظت على مواقف الكثيرين.
"لن ننسى لرغدة هذا الموقف"
أكد النجم السوري عبد الحكيم قطيفان أنه مع العدالة الانتقالية، بتشكيل لجنة من القضاة والحقوقيين لمحاكمة كل من تلوثت يده بدم السوريين.
وأوضح أن هذا الموقف ينطبق على الفنانين الذين دعموا القتل والإذلال للسوريين، واستشهد بتصريح الفنانة رغدة "أما آن لهذا الكيماوي أن يستشيط".
وقال عبد الحكيم قطيفان إن دعوتها لاستخدام الكيماوي ضد الثوار لا تختلف في شيء عن التعذيب الذي كان يتم ضد المعتقلين في صيدنايا أو القتل الذي تعرض له الثوار.
وأكد الفنان السوري أن قلوب الشعب السوري مليئة بالضغائن، وأنه يرى أن العدالة الانتقالية هي التي سوف تحقق صفاء النفوس.
"هذا رأيي في أحمد الشرع"
قال الفنان السوري إن هناك بعض التصرفات في إدارة أحمد الشرع للبلاد لا تعجبه، ولكنه يدرك أن حجم التركة كبير للغاية فالبلاد أصبحت مفرغة من كل شيء.
وأوضح عبد الحكيم قطيفان أن ما يصرح به الجولاني يدعو للتفاؤل ولكنه غير كافٍ فهو مطالب بالكثير حتى يتم إقرار الدستور.
وأوضح الفنان السوري أنه يريد أن يعرف موقف إدارة الجولاني من الفن والسينما ومعاهد التمثيل، مؤكداً أنه على استعداد لوضع يده في يد أي شخص من أجل سوريا.