hamburger
userProfile
scrollTop

مأساة في غزة.. نداء أممي عاجل وإدانة أوروبية لعنف المستوطنين

وكالات

الدول الأوروبية أدانت تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة (رويترز)
الدول الأوروبية أدانت تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة (رويترز)
verticalLine
fontSize

دعا نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف إلى الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذرا من تفاقم الأوضاع المعيشية وازدياد خطر الوفاة بسبب البرد في ظل النقص الحاد في الإمدادات الأساسية.

احتياجات متزايدة

وخلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي عبر تقنية الفيديو، أكد الأكبروف أن الاحتياجات الملحة لسكان القطاع تتزايد بشكل مقلق، في وقت تتراجع فيه كميات المساعدات الواصلة إلى غزة.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت بعد هجوم نفذته "حماس" في 7 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص وجرح ما يزيد على 171 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

الضفة الغربية

وحذر الأكبروف من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يسهم في تأجيج التوترات، ويقيد "وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، ويقوض فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وذات سيادة".

وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة تسببت بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، إلى جانب نزوح جماعي ودمار واسع، خصوصاً في مخيمات اللاجئين.

وأدان الأكبروف ما وصفه بتزايد وتيرة هجمات المستوطنين وعنفها، مشيرا إلى أنها غالبا ما تتم بحضور أو بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعمق حالة التوتر.

موقف أوروبي

من جهته، قال المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن جيروم بونافون إن موافقة الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 19 مستوطنة جديدة، إضافة إلى مشروع "إي 1" الاستيطاني بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وضربة قوية لحل الدولتين.

وأكد بونافون إدانة بلاده لتوسيع المستوطنات ورفضها أي شكل من أشكال الضم في الضفة الغربية.

وقبيل جلسة مجلس الأمن، أدانت الدول الأوروبية الأعضاء التصاعد غير المسبوق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وجاء في البيان الأوروبي التأكيد على الالتزام بحل الدولتين، وأهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية، إلى جانب الدعوة لتمكين وكالة "أونروا" من مواصلة عملها الحيوي والترحيب بتجديد ولايتها.

في المقابل، شددت جينيفر لوسيتا، نائبة المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، على أن الولايات المتحدة لن تسمح بضم الضفة الغربية، مؤكدة أن الرئيس دونالد ترامب يتوقع إنهاء العنف فيها.

وأضافت أن إيصال المساعدات إلى غزة أمر ضروري، إلى جانب إعادة جثة آخر إسرائيلي، مشيرة إلى أن على مجلس الأمن ضمان التزام حركة "حماس" بتعهداتها بموجب خطة الرئيس ترامب.