hamburger
userProfile
scrollTop

ماريون لوبان تُهاجم بناء المسجد الكبير في ستراسبورغ

ترجمات

لوبان هاجمت السلطات المحلية التي دعمت بناء المسجد الكبير في ستراسبورغ (رويترز)
لوبان هاجمت السلطات المحلية التي دعمت بناء المسجد الكبير في ستراسبورغ (رويترز)
verticalLine
fontSize

نشرت ماريون ماريشال لوبان مساء الأحد مقطع فيديو مثيرًا للجدل، دعت فيه الناخبين إلى استخدام بطاقات اقتراعهم "كسلاح" في الانتخابات البلدية المقبلة، لمنع المسؤولين المنتخبين الذين تتهمهم بـ"الرضا عن النفس" مع "الإسلاميين المزعومين"، بحسب تعبيرها.

وتم تصوير الفيديو أمام موقع المسجد الكبير في ستراسبورغ، والذي لا يزال قيد الإنشاء، حيث استهدفت عضو البرلمان الأوروبي اليميني المتطرف بشكل علني السلطات المحلية التي دعمت بناء الموقع، ودمج المسلمين والجمعيات الإسلامية مع "الإسلاموية"، بحسب ما قالت في الفيديو.


الأعمال المعادية للإسلام في فرنسا 

وقدمت حفيدة جان ماري لوبان في مقطع الفيديو الخاص بها "الاقتراع كسلاح سياسي"، ودعت إلى التعبئة معلنة أنه ينبغي تحرير الجناة من أي وظيفة سياسية.

وبينما تتزايد الخطابات السياسية التي تستهدف المسلمين، تستمر الأعمال المعادية للإسلام في الانتشار. وتظهر أرقام وزارة الداخلية على سبيل المثال، أنه بين يناير ومايو 2025، تم تسجيل 145 عملًا معاديًا للمسلمين، مقارنة بـ83 خلال نفس الفترة من عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 75%، في حين تضاعف عدد الاعتداءات على الأفراد 3 مرات، وارتفع من 32 إلى 99.

وفقًا للتجمع ضد الإسلاموفوبيا في أوروبا (CCIE)، فإن بعض الخطابات السياسية والعامة التي تستهدف المسلمين يمكن أن تساهم في الحفاظ على مناخ ضار، وإضعاف التماسك الوطني وتأجيج الخوف من الإسلام في النقاش العام. وتلاحظ المنظمة أن هذا السياق يصاحبه زيادة في أعمال الكراهية والتدنيس.

وقد قدم رئيس جماعة اليمين الجمهوري لوران ووكييز، مشروع قانون يهدف إلى حظر ارتداء الحجاب من قبل القاصرين في الأماكن العامة إلى الجمعية الوطنية. ويهدف النص إلى استكمال التشريع الحالي من خلال استهداف الآباء الذين "يجبرون أو يسمحون" لبناتهم القاصرات بإخفاء شعرهن، في سياق سياسي يتسم بمناقشات ساخنة حول الإسلام والعلمانية.

وقال وزير الداخلية يوم الأحد، إنه لا يؤيد حظر ارتداء القاصرين للحجاب في الأماكن العامة.. وقال الوزير إن هذا الاقتراح "يعد وصمة عار كبيرة تجاه مواطنينا المسلمين الذين قد يشعرون بالأذى.. أنا لا أؤيد ذلك بهذه الطريقة".