hamburger
userProfile
scrollTop

بعد اشتباكات عنيفة.. تفريق احتجاجات لأنصار عمران خان قرب العاصمة الباكستانية

المشهد

عمران خان دعا أنصاره للاحتجاج على سجنه (رويترز)
عمران خان دعا أنصاره للاحتجاج على سجنه (رويترز)
verticalLine
fontSize

احتجاجات واسعة شهدتها باكستان خلال الساعات الماضية، بعد أن زحف أنصار الرئيس الباكستاني السابق، عمران خان، إلى العاصمة إسلام آباد، حيث شهدت مشارف العاصمة اشتباكات راح ضحيتها 7 أشخاص.

وقادت زوجة الرئيس الباكستاني السابق والمسجون بتهم جنائية المسيرات التي استهدفت عاصمة البلاد، فيما قامت الشرطة الباكستانية بتفريق تلك الاحتجاجات ما أدّى إلى تفريق وهروب زوجة خان.

وكانت الشرطة الباكستانية قد وضعت حواجز على مداخل العاصمة وذلك لمنع آلاف المحتجين من الدخول إلى المدينة، فيما حاول المحتجون التسلل واشتبكوا مع قوات الشرطة وأحرقوا مركزًا للشرطة وبعض السيارات.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن الرئيس السابق، وقالوا إنّ سجنه لأهداف سياسية.

المسيرة انطلقت من مدينة بيشاور الباكستانية والتي تبعد نحو 180 كيلو مترا عن العاصمة، حيث استقل المتظاهرون سياراتهم ورفعوا شعارات تطالب بالإفراج عن خان.

بدورها قالت الشرطة الباكستانية إنها لن تسمح بوصول الاحتجاجات إلى العاصمة إسلام آباد.


عمران خان

الرئيس الباكستاني السابق عمران خان، تمت الإطاحة به في العام 2022 بعد تصويت في البرلمان وهو ما رفضه الرئيس السابق واتهم البرلمان بالتواطؤ مع الجيش للإطاحة به.

بعد ذلك دعا عمران خان أنصاره للتظاهر من أجل عودته إلى الحكم مجددا.

ويطالب المحتجون أيضًا بإلغاء تعديلات دستورية كرست من سلطات الحكومة الباكستانية وأعطتها صلاحيات في اختيار قضاة المحكمة العليا في البلاد.

في السياق، قالت وزارة الداخلية الباكستانية، إن الاحتجاجات تسبب في اشتعال النيران في مركز للشرطة وحرق عدد من السيارات، لافتة إلى مقتل ضابط شرطة جراء هذه الاحتجاجات.

وكانت السلطات الباكستانية قد أغلقت اليومين الماضيين المدارس وعطلت وسائل النقل الجماعي في البلاد على خلفية الاحتجاجات، فيما أعلن وزير الداخلية الباكستاني اليوم الأربعاء إعادة فتح الطرق الرئيسية الموصلة للعاصمة الباكستانية وذلك بعد فض الاحتجاجات.