أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بناء 1,200 وحدة سكنية في مستوطنة "بيت إيل" شمال رام الله، على ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال كاتس إنّ إسرائيل لن تخرج أبدًا من قطاع غزة، فيما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن كاتس قوله، إنهم سيبنون محطة جديدة للطاقة النووية شمال غزة، في إشارة إلى احتمالية اعتزام تل أبيب بناء مستوطنات في القطاع.
إعادة مستوطنات غزة؟
وفي تناقضٍ مع تأكيدات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو المتكررة، بأنّ إسرائيل لا تنوي إعادة توطين غزة، وكذلك خطة السلام الأميركية للقطاع، صرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس "بعون الله، عندما يحين الوقت، سننشئ أيضًا... مجموعات رائدة في شمال غزة، مكان المستوطنات التي تم إخلاؤها"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف كاتس: "سنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة، وفي الوقت المناسب... نحن في مرحلة سيادة عملية. هناك فرصٌ هنا لم تكن موجودة منذ زمن طويل".
وأكّد أنّ إسرائيل لن تنسحب من القطاع: "نحن متغلغلون في غزة ولن ننسحب منها أبدًا - لن يحدث ذلك. نحن هنا للدفاع ومنع تكرار ما حدث".
يتناقض هذان التصريحان مع خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، والتي تدعو إلى انسحاب إسرائيلي نهائي وتنص على أنّ "إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها".
19 مستوطنة جديدة
قبل يومين، وافق المجلس الأمني في إسرائيل على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، ما يرفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 69 مستوطنة، وفق ما ذكر بيان رسمي.
وجاء في بيان صادر عن مكتب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، "تمت الموافقة في المجلس الوزاري المصغّر على اقتراح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، لإقرار وتنظيم 19 مستوطنة جديدة" في الضفة الغربية، واصفًا الخطوة بأنها "تاريخية".
وبحسب البيان، "تُعد مواقع هذه المستوطنات ذات أهمية إستراتيجية عالية، ويتصدرها إعادة إقامة مستوطنتي غانيم وكاديم" اللتين سبق أن أزيلتا في شمال الضفة الغربية.
وكان سموتريتش قد أعلن في وقت سابق عن خطة لتخصيص 2.7 مليار شيكل ضمن ميزانية الدولة لعام 2026، بهدف إقامة 17 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية خلال السنوات الـ5 المقبلة.
ومنذ بداية العام 2025، جرى المضي قدمًا في بناء أكثر 29.311 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية وهو رقم قياسي في عدد الوحدات الاستيطانية إذا ما قورن بالسنوات الماضية.