اتهم الكرملين الخميس أوكرانيا، بقصف عمال الإنقاذ الروس في المنطقة التي غمرتها المياه بعد انهيار سد كاخوفكا الضخم في منطقة خيرسون بأوكرانيا، في وقت سابق هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف:
- عمال الإنقاذ الروس يعملون بكل جد في المنطقة، وذُكر أنّ الجيش لأوكراني يجعل عملهم أكثر خطورة.
- الصعوبة تكمن في أنّ رجال الإنقاذ يُجبرون في كثير من الأماكن على العمل في ظل القصف المستمر من أوكرانيا، وهذا يعقّد عملهم.
واتهم مسؤولون أوكرانيون الأربعاء، القوات الروسية، بقصف عمال الإنقاذ على الضفة الغربية من نهر دنيبرو التي تسيطر عليها كييف، وتسيطر موسكو على الضفة الشرقية.
وأدى انهيار سد كاخوفكا الثلاثاء، إلى فيضان المياه بشدة عند مصب النهر، وتم إجلاء الآلاف وإخلاء الأحياء السكنية على ضفتيه.
وذكر بيسكوف أنّ "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يراقب الوضع بالمنطقة، ولكن ليس لديه حاليا أيّ خطط لزيارته".
اتهام كييف
وفي سياق متصل، اتهمت موسكو كييف أمام محكمة العدل الدولية الخميس، بتدمير سد نوفا كاخوفكا بقصف مدفعي "مكثف"، رافضة ادعاءات أوكرانيا بأنّ روسيا هي المسؤولة عن تفجيره.
وقال الدبلوماسي الروسي ألكسندر شولغين لمحكمة العدل الدولية في لاهاي: إنّ "نظام كييف لم يشن هجمات مدفعية مكثفة على السد ليلة 6 يونيو فحسب، بل أيضا رفع منسوب المياه في خزان نوفا كاخوفكا عمدا إلى مستوى حرج مسبّقا".