لا يزال اتفاق 10 مارس الذي تم توقيعه العام الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، يتصدر المشهد في سوريا.
اتفاق أحمد الشرع و"قسد" يواجه تحديات التنفيذ
وبعد أشهر من اتفاق أحمد الشرع مع "قسد"، التقى عبدي أمس الأحد بمسؤولين حكوميين سوريين في العاصمة دمشق.
وجاء الاجتماع بهدف بحث آلية دمج مقاتلي "قسد" ضمن صفوف الجيش السوري، وفقا للاتفاق الذي تم توقيعه مع الرئيس أحمد الشرع.
وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق الذي تم توقيعه في مارس الماضي كان ينص على إتمام دمج المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية الكردية سواء المدنية أو العسكرية ضمن المؤسسات السورية الرسمية قبل نهاية العام الجاري، لافتة إلى أن الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين عطل تحقيق أي تقدم على الأرض، وذلك على الرغم من ضغوط الولايات المتحدة لإنجاز الأمر.
وأكدت تقارير إعلامية أن العلاقة بين الحكومة السورية و"قسد" تمر خلال الفترة الحالية بمرحلة حاسمة، وذلك في ظل الظروف الدولية والإقليمية الحساسة.
وتحاول الحكومة السورية معالجة التوترات في البلاد في الفترة الحالية من خلال التأكد من سيطرة الدولة على كافة الأراضي، وذلك مع التركيز على ملف قوات سوريا الديمقراطية ودمجها في الجيش الوطني.
وشددت التقارير على أن الحوار بين الطرفين أسفر عن التوصل إلى اتفاق مارس الماضي، بين أحمد الشرع وقائد "قسد"، فيما تتواصل المفاوضات الأخيرة من أجل تنفيذ ذلك الاتفاق.
وعلى الجانب الآخر، تواصل "قسد" التأكيد على الاستعداد التام لديها للاندماج في الجيش السوري، مع ضرورة الحفاظ على هويتها ودورها في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وفي الأسابيع الماضية، تبادل الجانبان الاتهامات بعرقلة عملية تنفيذ الاتفاق، وذلك وسط اشتباكات محدودة أسفرت عن سقوط قتلى، وكان آخر تلك الأحداث في مدينة حلب، واتهمت الحكومة السورية في ذلك الوقت "قسد" بالتباطؤ في تنفيذ الاتفاق.