hamburger
userProfile
scrollTop

"العقاد الجزائري".. من هو محمد الصالح الصديق؟

وكالات

محمد الصالح الصديق بلغ 100 سنة ومن بين الكتاب الأكثر تأليفا في الجزائر (إكس)
محمد الصالح الصديق بلغ 100 سنة ومن بين الكتاب الأكثر تأليفا في الجزائر (إكس)
verticalLine
fontSize
منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وسام الاستحقاق الوطني بدرجة "عهيد" للكاتب والعلامة محمد الصالح الصديق، وذلك "تقديرا لمسيرته العلمية والدعوية وتكريما لإسهاماته الجليلة في نشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح" حسب وزارة الثقافة.

ويأتي تكريم محمد الصالح الصديق وهو يطفئ شمعة بلوغه 100 سنة، حيث ولد في ديسمبر عام 1925.

ويعتبر محمد الصالح الصديق من أكثر المؤلفين الجزائريين غزارة في الإنتاج، ويصنف كعالم ومجاهد ومفكر وأديب وفقيه ومؤرخ.

وهو صاحب ما يناهز 200 كتاب في مختلف أصناف العلم والمعرفة من تاريخ ودين وفكر ويلقب بـ"العقاد الجزائري" نظرا لغزارة مؤلفاته.

من هو محمد الصالح الصديق؟

ورغم بلوغه القرن من العمر، مازال الشيخ محمد صالح كما يحكي مقربون منه يؤلف الكتب، وبيته عامر بالزوار ومكتبته غنية في مسكنه بحي القبة بالعاصمة الجزائر.

في عام 1946 سافر إلى تونس لإتمام الدراسة بجامعة الزيتونة وتخرج منها بشهادة التحصيل عام 1951.

وعند عودته إلى الجزائر في مطلع خمسينيات القرن 20، تولى التدريس في زاوية الشيخ عبد الرحمن الإيلولي التي قد احتضنت الحركة الإصلاحية التي بعثها عبد الحميد بن باديس بداية 1930.

وعند انطلاق حرب التحرير الجزائرية سنة 1954، انخرط محمد صالح في العمل النضالي، لكن قيادة الثورة طلبوا منه البقاء مناضلا في مكان عمله كما يحكي في مذكراته.

وبدأ بجمع المال لدعم النشاط الثوري إلى أن كشفته إدارة الاحتلال الفرنسي، وفي سنة 1956 تم اعتقاله وتعرض للاستنطاق.

بعدها عمل في إذاعة "صوت الثورة الجزائرية" التي كانت تُبث من إذاعة طرابلس وذلك حتى استقلال الجزائر.

وبعد الاستقلال عين محمد الصالح الصديق أستاذا للتعليم، ليتفرغ لتأليف الكتب ونشر المقالات في الصحف، وقدم دروسا عديدة في الإذاعة والتلفزيون الجزائري إلى أن أحيل على التقاعد.