hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير.. ميلانيا ترامب تخرج من الظل وتثبت نفوذها

ترجمات

تقرير.. ميلانيا ترامب تخرج من الظل وتثبت نفوذها
verticalLine
fontSize

في فندق لوت نيويورك بالاس هذا الأسبوع، أطلقت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب ناديًا فعالًا للأزواج السياسيين يركز على استخدام التكنولوجيا لدعم الأطفال، بحضور الملكة رانيا ملكة الأردن والسيدة أولينا زيلينسكا، زوجة الرئيس الأوكراني.

كانت الغرفة المضيئة بالثريات مشهدًا أكثر رقة مقارنة بالساعات السابقة، حيث شاهدت ميلانيا زوجها الرئيس وهو يوبخ قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ويحذرهم بأن بلدانهم "تتجه نحو الجحيم". بينما كان ترامب يركز على الحدود والمشاكل التقنية، تحدثت ميلانيا لمدة 4 دقائق عن أضواء المدينة والعائلات ووعد بمستقبل أفضل.

وبحسب تقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية، فيعتقد دبلوماسيون وقوى أجنبية أن زوجة الرئيس ترامب قد تحمل مفتاح التأثير على السياسة الخارجية للإدارة الأميركية.

وقالت ميلانيا: "لقد وقفنا جميعًا لحظة التأمل الشخصي، نتأمل أضواء مدننا بينما يبدو الوقت متوقفًا… خلف كل ضوء متلألئ هناك عائلة تعمل بلا كلل لفتح مستقبل مشرق لأطفالهم. ماذا يمكنني أن أفعل؟".

دور جديد للسيدة الأولى

من خلال مشروعها الخيري الجديد "رعاية المستقبل معًا"، تسعى ميلانيا إلى جمع السيدة الأولى الأخرى لمناقشة سبل استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدعم تعليم الأطفال وحمايتهم من المخاطر الرقمية. ومن المقرر دعوة المشاركات إلى البيت الأبيض العام المقبل للعمل معًا على هذه المبادرات.

تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز ميلانيا حضورها العام خلال فترة ولاية زوجها الثانية، بعد أن كانت شخصية هامشية نسبيًا خلال الفترة الأولى. وبدأت تلعب دورًا مؤثرًا في توجيه تفكير الرئيس، كما ظهر في رسائلها إلى قادة العالم مثل فلاديمير بوتين، حيث ناشدته مساعدة الأطفال.

يُنظر إلى ميلانيا في البيت الأبيض كأحد الأصوات المستقلة النادرة في بيئة تحيط بالرئيس بأفراد موالين له بشدة. تقول ميلانيا: "ربما يراها البعض مجرد زوجة للرئيس، لكنني أقف على قدميّ، مستقلة. لدي آرائي الخاصة، وقلبي يقول نعم أو لا. لا أتفق دائمًا مع ما يقوله زوجي، وهذا مقبول… أقدم له نصائحي وأحيانًا يستمع، وأحيانًا لا، وهذا مقبول".

وبحسب التقرير، ففي بيت أبيض كان يهيمن عليه بنات ترامب ومستشاروه، بدأت ميلانيا في رسم مسارها الخاص، مستخدمة دورها ليس كامتداد لعلامة زوجها، بل كمعادل له: هادئة حيث يكون هو عدائيًا، دولية حيث يكون هو قوميًا، حانية حيث يكون هو قاسيًا. هذا التوازن جعلها شخصية مميزة في واشنطن، ويجعل اللقاء معها وسيلة محتملة للوصول إلى نفوذ سياسي في فترة ترامب الثانية.