hamburger
userProfile
scrollTop

سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي إلى الواجهة من جديد

المشهد

سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي يثير جدلا واسعا داخل إيران (إكس)
سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي يثير جدلا واسعا داخل إيران (إكس)
verticalLine
fontSize

منذ تأكيد وفاة الرئيس الإيرانيّ السابق إبراهيم رئيسي، أعلنت السلطات الإيرانية أنّ سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي كان سوء الأحوال الجوية.

ومنذ ذلك الوقت، لا يزال العديد من المراقبين يشككون بالرواية الإيرانية الرسمية حول هذه الحادثة، خصوصًا بعد انتشار فرضيات عديدة أهمها أنّ رئيسي تعرّض للاغتيال.

سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي

وفي هذا الشأن، أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء يوم أمس في تقرير، أن سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي يعود إلى سوء الأحوال الجوية، وإلى عدم قدرة المروحية على تحمّل ثقل الوزن.

إلى ذلك، نقلت وكالة فارس عن مصادر مطلعة، أنّ السلطة الإيرانية خلصت في تحقيقها في سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي، إلى أنّ سقوط مروحية الرئيس كان حادثًا لا أكثر.

وأفادت المصادر الأمنية لوكالة فارس للأنباء: "التحقيق اكتمل، وهناك يقين أكيد وتام أنّ ما جرى مع الرئيس كان حادثًا لا أكثر".

لا وجود لعامل بشري

وفي التفاصيل، أفادت وكالة فارس بأنّ عدد الركاب في طائرة إبراهيم رئيسي تجاوز في ذلك الوقت العدد المحدد، ولم تستطع الطائرة بسبب ثقل الوزن الإقلاع نحو الارتفاع المطلوب، الأمر الذي أدى إلى اصطدام المروحية بجبل، وسط أحوال جوية سيئة جدًا وانتشار الضباب.

وكانت هيئة الأركان العامة الإيرانية للقوات المسلحة قد أصدرت تقريرًا بشكل أوليّ بالحادث الذي أودى بحياة الرئيس الإيرانيّ السابق إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وإمام جامعة تبريز ومحافظ تبريز في شهر مايو الماضي، وأكد التقرير في ذلك الوقت أنّ النيران اشتعلت في الطائرة بعد أن اصطدمت بالمنحدرات.

وفي تقرير مبدئيّ صدر عن قوات الجيش الإيرانيّ في شهر مايو عقب وفاة رئيسي، أنه ليس هناك أيّ إشارة عن شبهة أو هجوم قد يكون تعرّض له الرئيس.

ونفى الجيش الإيرانيّ يوم أمس مضمون تقرير وكالة فارس للأنباء عن سبب تحطم طائرة إبراهيم رئيسي، عن "الحمولة الزائدة والطقس".

كما أنّ تحقيقًا سابقًا للجنة العليا الإيرانية للتحقيق، كشف في شهر مايو، أنّ الطائرة لم تتعرض لأيّ انفجار تخريبيّ ولأيّ آثار حرب إلكترونية، لكنه أشار إلى إنّ الطائرة لم تكن تحمل وزنًا زائدًا وعدد الركاب وعدد المعدات كان وفق الوزن القياسيّ المطلوب.

ويبدو أنّ هذه الشكوك ستثير جدلًا واسعًا في الداخل الإيراني، الأمر الذي ستحسمه الأيام القادمة.