hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش الإسرائيلي يلجأ لمروحياته القديمة لاستخدامها في غزة

ترجمات

إسرائيل حصلت على مروحيات "يسعور" في أواخر ستينيات القرن الماضي
إسرائيل حصلت على مروحيات "يسعور" في أواخر ستينيات القرن الماضي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مروحيات "يسعور" التابعة للجيش الإسرائيلي تخضع للتطوير.
  • تطوير مروحيات "يسعور" للسماح بإطلاق النار من الرشاشات عبر نوافذها.
  • خطط إسرائيلية لاستبدال المروحيات بنموذج CH-53K الجديد من شركة لوكهيد مارتن سيكورسكي.

يعمل الجيش الإسرائيلي على تحديث مروحياته القتالية القديمة ويستخدمها بالحرب في قطاع غزة وسط انعدام وجود نماذج أحدث منها.

وعلى الرغم من أنه كان من المقرر إحالة طرازات من هذه المروحيات إلى التقاعد، إلا أن مروحيات "يسعور" عملت بشكل مستمر طوال الحرب، ولأول مرة منذ عام 2006، تم التصريح بإطلاق النار من المدافع الرشاشة من نوافذ المروحيات.

وخلال الحرب، حلقت المروحيات الإسرائيلية لساعات عدة نحو هدف بعيد في أطول عملية منذ 7 أكتوبر.

وقد نفذت العملية مروحيات "يسعور" التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي امتدت قدراتها التشغيلية إلى الحد الأقصى من قبل سلاح الجو الإسرائيلي خلال الحرب، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفي 7 أكتوبر، تم إرسال هذه المروحيات على وجه السرعة للمساعدة في العمليات العسكريو المكثفة في قطاع غزة.

ويشير الموقع إلى أن حجم مشاركة المروحيات كان هائلا، لدرجة أن ميكانيكيي الطائرات والطيارين ساعدوا أنفسهم في نقل المصابين من ساحات القتال.

وفي إحدى الحالات، اضطر أحد الطيارين إلى مساعدة طفلة ووالدها على الصعود إلى الطائرة المروحية، فخرج من قمرة القيادة للمساعدة.

أدى القتال العنيف في الأيام الأولى من الحرب في قطاع غزة إلى تغييرات كبيرة في استخدام مروحيات "يسعور".

وزاد عدد الجنود الذين تستطيع المروحية حملهم إلى نحو 35 جندياً، في حين أعادت القوات الجوية الإسرائيلية العمل بإجراء كان محظوراً في السابق بعد حرب لبنان الثانية، يسمح للجنود، خصوصا أولئك من الوحدة 669 الذين اعتادوا الطيران في المروحيات، بإطلاق النار من الرشاشات من خلال النوافذ أثناء الطيران إذا رصدوا تهديدات على الأرض.

وجاء هذا القرار بعد أن أصيبت مروحيات عدة بنيران أسلحة صغيرة من قبل المسّلّحين.

300 عملية إجلاء

وأشار التقرير إلى أنه تم تعديل طريقة إجلاء المصابين في مروحية "يسعور"، مما أدى إلى تقليل الوقت اللازم لتحميل المصابين إلى دقيقة واحدة فقط، حتى أثناء أحداث الإصابات الجماعية، والقضاء على الطاقم الطبي الزائد عن الحاجة على متن المروحية.

وحتى الآن، تم إجراء أكثر من 300 عملية إجلاء للجنود المصابين من ساحة المعركة إلى المستشفيات خلال الحرب.

كان من المقرر في الأصل إيقاف تشغيل مروحيات "يسعور" في بداية العقد، مع خطط لاستبدالها بنموذج CH-53K الجديد من شركة لوكهيد مارتن سيكورسكي.

وقال مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي: "نراقب مدة طيران كل مروحية وتفاصيل الهيكل، ونقوم بضبط ذلك بما يتماشى مع احتياجات القتال. يتعين علينا الحفاظ على الجاهزية التشغيلية للأفراد، وهو ما لا يمكن تحقيقه بالكامل باستخدام أجهزة المحاكاة".

وشهدت هذه المروحيات، التي وصلت إلى إسرائيل في أواخر ستينيات القرن الماضي، استخداماً واسع النطاق.

ومنذ كارثة المروحيات الإسرائيلية المأساوية عام 1997، والتي أسفرت عن فقدان مروحيتين وطاقمهما، خسر الجيش الإسرائيلي 3 طائرات أخرى من طراز "يسعور"، آخرها في 7 أكتوبر، بسبب إطلاق الصواريخ بالقرب من كيبوتس ألوميم.

وقبل 7 أكتوبر، كان سلاح الجو الإسرائيلي قد طلب بالفعل تطوير نظام دفاع صاروخي نشط.