تصدرت الأخبار حول انقلاب بوركينا فاسو محركات البحث خلال الساعات الماضية وسط أجواء مشحونة في البلاد.
انقلاب بوركينا فاسو.. أنباء غير مؤكدة وصمت رسمي
وأشارت في الوقت ذاته تقارير إعلامية إلى انتشار قوات عسكرية أمام معسكر بابا-سي الذي يعتبر من أهم المواقع العسكرية في العاصمة البوركينية، وهو ما أثار المخاوف بين المواطنين من حدوث انقسام في الجيش.
وأكدت التقارير الإعلامية أن السلطات في بوركينا فاسو، لم تصدر أي بيانات لتوضيح ما تم، لافتة إلى أن وسائل إعلام قامت بتداول روايات متباينة خلال الساعات الماضية، وأكدت تقارير حدوث حالات اعتقال في الجيش، مع انتشار أحاديث عن القبض على بعض المتهمين المتورطين في التخطيط لانقلاب.
وأشارت التقارير إلى أن بعض الوسائل الإعلامية القريبة من السلطة اتهمت الرئيس السابق بول هنري سانداوغو داميبا، بالتورط في الأحداث الأخيرة.
وأكدت التقارير أن تلك التحركات تأتي في ظل استمرار الصراع بين السلطتين الحالية والسابقة، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات بحق جنود سابقين اتهموا بالتآمر على قلب نظام الحكم في سبتمبر الماضي.
ولفتت التقارير إلى أن جماعات مؤيدة للسلطة، خرجت في الساعات الأخيرة إلى الشوارع من أجل دعم رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري.
وأضافت التقارير أن تراوري الذي تولى الحكم بعد انقلاب عسكري في سبتمبر من عام 2022، يواجه تحديات كبيرة، حيث تهدد جماعات مسلحة تنشط في شمال البلاد وشرقها الأمن الداخلي لبوركينا فاسو، وذلك وسط تواصل محاولات تنفيذ انقلاب في الجيش.
وأضافت التقارير أن دول الجوار الإفريقية وكذلك المنظمات الإقليمية والدولية تواصل متابعة الوضع في بوركينا فاسو.