اعتبر وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار أن الضفة الغربية وقطاع غزة ملك لإسرائيل، مشيرا إلى أن الفلسطينيين مجرد ضيوف مؤقتين.
وذكر زوهار في مقابلة مع هيئة البث العامة "كان" أن:
- غزة ملك لإسرائيل، والفلسطينيون في القطاع، هم ضيوف تسمح لهم السلطات الإسرائيلية بالبقاء هناك مؤقتاً.
- تل أبيب تسمح للفلسطينيين بالبقاء هناك كضيوف حتى وقت معين، لكن غزة لإسرائيل.
وادَّعى الوزير الإسرائيلي أن "الضفة الغربية مُلك لإسرائيل أيضاً، ولسنا محتلين في أرضنا".
قلق دولي على غزة
وفي سياق آخر، عبرت بريطانيا وكندا وفرنسا ودول أخرى في بيان مشترك بوقت سابق هذا الأسبوع، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجددا في غزة، ودعت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية عبر الإنترنت أن على إسرائيل السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل في مدنها بشكل منتظم وطويل الأمد، وضمان استمرار عمل الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني.
وأضاف البيان الصادر عن وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا وبريطانيا "نعبر عن قلقنا البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجددا في غزة، والذي لا يزال كارثيا".
ودعت هذه الدول إسرائيل إلى رفع ما وصفتها "بالقيود غير المعقولة" المفروضة على بعض الواردات، مثل المعدات الطبية وتلك الخاصة بالإيواء، وإلى فتح المعابر الحدودية لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. واتفقت إسرائيل وحركة "حماس" على وقف إطلاق النار في أكتوبر، بعد عامين من تكثيف إسرائيل القصف والعمليات العسكرية في غزة ردا على هجوم الحركة عليها في السابع من أكتوبر 2023.