اجتاحت أمس مواقع التواصل الاجتماعي أخبار توقيف رولان خوري رئيس مجلس إدارة "كازينو" لبنان.
ودفع الخبر الذي انتشر على نطاق واسع النشطاء للبحث مطولا عن سبب توقيف رولان خوري رئيس مجلس إدارة "كازينو" لبنان الذي تقول التقارير الصحافية إنه عاد من السفر قبل ساعات من توقيفه.
إليكم سبب توقيف رولان خوري رئيس إدارة" كازينو".
ما هو سبب توقيف رولان خوري رئيس إدارة كازينو؟
الإجابة عن سؤال ما هو سبب توقيف رولان خوري رئيس إدارة "كازينو" في لبنان؟ حملتها العديد من التقارير الصحافية المحلية التي نشرت الخبر مع تفاصيل التهم الموجهة له.
وتم توقيف خوري وفق مصادر متطابقة من أجل ملف ألعاب الميسر إلكترونياً والتي باتت تعرف بقضية" قضية كازينو لبنان وشركة Betarabia".
وبحسب المصادر ذاتها، عاد خوري إلى لبنان ساعة بلوغه خبر فتح بحث قضائي ضده وصدور قرار قضائي بمنعه من السفر من أجل استكمال التحقيق معه.
واقتطع خوري رحلته وعاد إلى بلده احتراما للقانون وتأكيدا منه على أنه جاهز لأي تحقيق قد يجرى معه.
وفي ساعة متأخرة من ليلة أمس قامت الجهات المختصة بتوقيف خوري من أجل التحقيق معه في التهم المنسوبة إليه.
ودامت التحقيقات مع خوري لأكثر من سبع ساعات قبل أن تقرر قاضية التحقيق توقيفه.
وسبق أن خضع خوري للتحقيق قبل أيام قبل أن يقرر القضاء إخلاء سبيله.
وعلى هامش القضية نفسها، قرر القضاء توقيف رئيس مجلس إدارة شركة" OSS" المشغِّلة لشركة "BET ARABIA"، جاد غاريوس.
وتشغل هذه القضية الرأي العام في لبنان وتلاقي تفاعلا واسعا حيث يتابع النشاط تطوراتها منذ الإعلان عن بداية التحقيقات فيها.
وتحدثت تقارير محلية عن عدد كبير من التوقيفات على هامش فتح ملف "كازينو" لبنان وذلك بسبب شبهات تبييض أموال عبر مراكز المراهنات ولعبة الميسر.