hamburger
userProfile
scrollTop

الأمم المتحدة: الإمدادات الغذائية لغزة تتحسن منذ وقف إطلاق النار

رويترز

قطاع غزة تعرض لأمطار غزيرة أدت إلى انجراف الإمدادات الغذائية (رويترز)
قطاع غزة تعرض لأمطار غزيرة أدت إلى انجراف الإمدادات الغذائية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الإمدادات الغذائية لغزة تتحسن منذ وقف إطلاق النار
  • مرصد عالمي للجوع يقول إن نصف مليون شخص على الأقل يعانون من مجاعة
  • أدخل برنامج الأغذية العالمي 40 ألف طن من المساعدات الغذائية إلى غزة
  • أسعار المواد الغذائية مرتفعة للفلسطينيين الذين فقد الكثيرون منهم دخلهم

أوضح برنامج الأغذية العالمي اليوم الجمعة أن المزيد من الإمدادات الغذائية تتدفق إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، لكنها لا تزال أقل من الاحتياجات الإنسانية الضخمة إذ تهدد أمطار الشتاء بإفساد المواد الغذائية التي يجري تسليمها.

وقال المتحدث باسم البرنامج التابع للأمم المتحدة، مارتن بينر، للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من قطاع غزة : "الأمور أفضل مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه. استدامة الدعم هو مسعى مهم لمساعدة الأسر على إعادة بناء صحة أفرادها وتغذيتهم وضمان حياتهم".

نصف مليون جائع

ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، لا يزال مئات الآلاف من الأشخاص في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية.

وفي أغسطس، قال مرصد عالمي للجوع إن نصف مليون شخص على الأقل يعانون من مجاعة في أجزاء من القطاع الساحلي.

وصرحت عبير عطيفة المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع تعرض قطاع غزة لأمطار غزيرة أدت إلى تلف وانجراف بعض الإمدادات الغذائية التي كان السكان يخزنونها. وذلك دليل على التحديات التي تواجه الأسر مع حلول فصل الشتاء.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بعد عامين من الحرب التي دمرت معظم القطاع المكتظ بالسكان وتسببت في كارثة إنسانية، أدخل برنامج الأغذية العالمي 40 ألف طن من المساعدات الغذائية إلى غزة.

الدجاجة بـ 25 دولار

ورغم هذه المساعدات، فإن برنامج الأغذية العالمي لم يحقق سوى 30% من هدفه بخصوص الإمدادات الغذائية، إذ وصل إلى حوالي 530 ألف شخص من أصل 1.6 مليون شخص، وذلك بسبب المشاكل اللوجستية التي واجهته في إدخال الإمدادات إلى القطاع في وقت سابق من هذا الشهر. ومع ذلك، قالت المنظمة إنها بدأت الآن في تحقيق أهدافها.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي أنه رغم انتعاش أسواق القطاع لا تزال أسعار المواد الغذائية مرتفعة بالنسبة للفلسطينيين الذين فقد الكثيرون منهم دخلهم خلال الحرب، إذ يبلغ سعر الدجاجة الواحدة 25 دولارا، مما يعني أن الكثيرين يعتمدون على المساعدات الغذائية.

وأورد البرنامج شهادة امرأة في خان يونس قالت إنها لا تصطحب أطفالها إلى السوق حتى لا يروا كل المواد الغذائية المتوفرة والتي لا يمكنها تحمل تكاليفها.

وشرح بينر، المتحدث باسم البرنامج، أن المرأة وأطفالها "إذا اقتربوا من السوق، فإنها تطلب منهم تغطية أعينهم".