hamburger
userProfile
scrollTop

بعد زلزال تونغا العنيف.. هل نشهد تسونامي خطيرا؟

المشهد

 زلزال تونغا بلغت قوّته 7.1 درجات (إكس)
زلزال تونغا بلغت قوّته 7.1 درجات (إكس)
verticalLine
fontSize

هزّ زلزال تونغا بقوّة 7.1 درجات، أمس الأحد، كافة أنحاء البلاد وسط تحذيرات ومخاوف من حصول تسونامي. فهذا البلد المعرّض لنشاط زلزالي دائم بسبب موقعه في المحيط الهادئ ضمن ما يُعرف بـ"حزام النار"، وجّه تحذيرات لسكّانه بضرورة الابتعاد عن السواحل والشواطئ.

تفاصيل زلزال تونغا العنيف

وفي تفاصيل زلزال تونغا، فقد وقع على عمق 90 كيلومترًا جنوب شرق مدينة بانغاي، حيث حذّر النظام الأميركي من وقوع تسونامي، خصوصًا وأنّ أمواج تسونامي "قد وصل ارتفاعها إلى ما بين 0,3 متر وبين المتر الواحد أعلى من مستوى المد والجزر"، الأمر الذي يمكن وصوله إلى بعض سواحل تونغا.

بدوره، لفت مركز أبحاث العلوم الجيولوجية في ألمانيا إلى أنّ "من الممكن حصول موجات تسونامي خطيرة بسبب هذا الزلزال، حيث من الممكن حصولها ضمن شعاع 300 كلم على طول سواحل تونغا.

من جانبها، حذّرت الوكالة الوطنية المختصة في إدارة الكوارث في تونغا السكان بضرورة الابتعاد من السواحل والشواطئ، داعيةً إياهم إلى الانتقال إلى مناطق أبعد أو مرتفعة.

تونغا و"حزام النار"

هذا، ويشار إلى أنّ تونغا المعروفة بنشاطها الزلزالي والبركاني هي مهددة باستمرار بالزلازل والأنشطة البركانية والتسونامي.

فتقع هذه البلاد ضمن 3 صفائح تكتونية، الهندية والأسترالية، والهادئة، الأمر الذي يجعلها دائمة العرضة للنشاط الزلزالي والبركاني.

وهذا الأرخبيل المنخفض الذي يعيش فيه أكثر من مئة ألف شخص، يقع ضمن حزام ناري زلزالي، يمتدّ من جنوب شرق آسيا حتّى المحيط الهادئ. وتضم هذه البلاد الواقعة في منطقة بولينيزيا، ما يزيد عن 170 جزيرة جنوبي المحيط الهادئ.

وزلزال تونغا هذا، ليس جديدًا على هذه المنطقة التي تعيش وسط تهديدات مستمرة، حيث تتطلّب الاستعداد الدائم من قبل السلطات والسكان من أجل التركيز على خطط الطوارئ للتعامل مع هذا النوع من الكوارث الطبيعية.