تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي خبرًا منسوبًا إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي، زعمت فيه مقتل اللواء شاكيمو، قائد المخابرات الحربية في الجيش الإسرائيلي برفح، بعد استهدافه بلغم أرضي يوم الخميس.
وأكدت تلك الصفحات أن الجيش الإسرائيلي تكتّم على الخبر لحين التحقق من هوية القتيل نظرا لتناثر أشلائه، فما حقيقة مقتل شاكيمو؟
حقيقة مقتل شاكيمو
بعد التدقيق والبحث، تبين أن الاسم “شاكيمو” غير موجود ضمن قيادات الاستخبارات الإسرائيلية.
أما القائد الفعلي لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) فهو اللواء شلومي بيندر، الذي تولى المنصب في 2 مايو 2024 خلفا للواء أهارون هاليفا.
من هو شلومي بيندر؟
ولد شلومي بيندر في فبراير 1975 في مدينة حيفا.
التعليم:
- بكالوريوس في الهندسة الزراعية من الجامعة العبرية في القدس.
- ماجستير في العلوم الإستراتيجية من جامعة الأمن القومي في واشنطن.
المسيرة العسكرية:
- التحق بوحدة "سيرت ماتكال" النخبوية في 1993.
- قاد وحدة إيغوز (2010 – 2012).
- تولى قيادة دورية الأركان العامة (2013 – 2016).
- عين قائدا لـ لواء غولاني (2016 – 2018).
- حصل على رتبة عميد عام 2019 وتولى قيادة تشكيل الجليل.
- أصبح رئيسا لقسم العمليات في 2022.
- في 2024، عين رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".
شارك شلومي في معظم الحروب الإسرائيلية على غزة ولبنان خلال العقود الثلاثة الماضية، ومنها حرب يوليو 2006، عملية "الجرف الصامد"، وصولا إلى حرب غزة بعد عملية طوفان الأقصى.
في الخلاصة يمكن القول، إن حقيقة مقتل شاكيمو والأنباء المتداولة حول القصة هي شائعة لا أساس لها، فالاسم غير موجود في هيكل الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
والقائد الفعلي هو اللواء شلومي بيندر، الذي لا يزال على رأس عمله منذ تعيينه في مايو 2024، وسط انتقادات داخلية واسعة لدوره في الفشل باكتشاف وتفادي هجوم 7 أكتوبر.
للمزيد :
- أخبار إسرائيل الآن
- أهم أخبار العالم هذا اليوم