نظم صحفيون فلسطينيون ومسؤولون محليون الأربعاء وقفة احتجاجية في مدينة رام الله بالضفة الغربية ضد الاستهدافات الإسرائيلية للإعلاميين في غزة.

وشارك عشرات الصحفيين والمسؤولين الفلسطينيين في مسيرة باتجاه مبنى مقر الأمم المتحدة في رام الله، حاملين توابيت رمزية تحمل أسماء وصوراً لصحفيين قُتلوا في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، من بينهم أنس الشريف.

وقُتل أنس الشريف في أغسطس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وأسفرت الغارة أيضا عن مقتل 5 صحفيين آخرين معه. وأثارت الواقعة حينها موجة تنديد واسعة محليا ودوليا.
وقال ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين الذي نظّم الحدث "لكلّ منهم قصته الخاصة".

وأضاف أنه سيسلّم رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يطالبه فيها باتخاذ إجراءات "لحماية صحفيينا في غزة، لأنهم يواصلون التغطية تحت النار وتحت القصف، وفي ظروف بالغة الخطورة".
وأضاف أن نقابته وثّقت مقتل 252 صحفيا فلسطينيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن صحفيين آخرين ما زالوا مفقودين، بينما تمنع إسرائيل دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع.

من جهة أخرى، قال إسلام أبو عرة، مدير الإعلام الرقمي في صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية الرسمية، إن وضع الصحفيين في الضفة الغربية في تدهور مستمر، متحدثاً عن قيود يفرضها الجيش الإسرائيلي واعتداءات ينفذها مستوطنون.

وبين عامي 2024 و2025، تراجعت إسرائيل من المرتبة 101 إلى 112 في مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود".

ووصفت المنظمة الأراضي الفلسطينية بأنها أصبحت "أخطر مكان في العالم على الصحفيين" منذ اندلاع الحرب، بما في ذلك الضفة الغربية، "حيث كان الصحفيون أصلا ضحايا لانتهاكات من كلّ من السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي"، بحسب تقريرها.