اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وباكستان
وقّعت باكستان والمملكة العربية السعودية "اتفاقية دفاع إستراتيجي مشترك" يوم الأربعاء، ملتزمتين باعتبار أيّ عدوان على أيٍّ من البلدين هجومًا عليهما، ما يُعزز الردع المشترك، ويُرسّخ عقودًا من التعاون العسكري والأمني وفق العديد من المحللين.
توقيت الاتفاقية
تأتي اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان بعد أيام من الغارات الجوية الإسرائيلية في الدوحة التي استهدفت الوفد التفاوضي "حماس"، وهو حدثٌ صعّد التوترات الإقليمية، وأكد ضرورة تعزيز دول الخليج لشراكاتها الأمنية.
كما تُجسّد الاتفاقية رغبة الحكومتين في إضفاء الطابع الرسمي على علاقاتهما العسكرية الراسخة وتحويلها إلى التزام مُلزم.
وتأتي الاتفاقية أيضًا في الوقت الذي تسعى فيه باكستان إلى تعزيز علاقاتها مع دول الخليج في ظل التحديات الاقتصادية المستمرة.
من حضر توقيع الاتفاقية؟
وُقّعت الاتفاقية خلال الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء شهباز شريف إلى الرياض، حيث التقى بولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان في قصر اليمامة.
وبرفقة كبار الوزراء والمسؤولين العسكريين، استعرض الزعيمان ما وصفه مكتب شريف بالعلاقة "التاريخية والإستراتيجية" بين البلدين، وناقشا أيضًا التطورات الإقليمية.
أهمية الاتفاقية؟
وصفت الاتفاقية بأنها انعكاس للالتزام المشترك للحكومتين بتعزيز التعاون الدفاعي والعمل من أجل الأمن والسلام الإقليميين والعالميين.
لعقود، حافظت المملكة العربية السعودية وباكستان على علاقات سياسية، وعسكرية، واقتصادية، وثيقة.
تستضيف المملكة أكثر من 2.5 مليون مواطن باكستاني - أكبر جالية باكستانية مغتربة - وكثيرًا ما قدمت دعمًا ماليًا لإسلام آباد خلال الأزمات الاقتصادية. وشمل التعاون الدفاعي التدريب وشراء الأسلحة والتدريبات العسكرية المشتركة.