hamburger
userProfile
scrollTop

الحجاج يؤدون رمي الجمرات في أول أيام عيد الأضحى

وكالات

رمي 7 حصيات على كل من الجدران الـ3 التي ترمز إلى الشيطان في وادي منى (أ ف ب)
رمي 7 حصيات على كل من الجدران الـ3 التي ترمز إلى الشيطان في وادي منى (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

بدأ الحجاج الجمعة أداء آخر المناسك الكبرى في موسم الحج، وهي شعيرة رمي الجمرات في وادي منى، تزامنا مع أول أيام عيد الأضحى لدى المسلمين في أنحاء العالم.

ومنذ الفجر، شرع أكثر من 1.6 مليون حاج في رمي 7 حصيات على كل من الجدران الـ3 التي ترمز إلى الشيطان في وادي منى، الواقع في مشارف مدينة مكة المكرمة.


وتُحيي هذه الشعيرة ذكرى رجم النبي إبراهيم للشيطان في المواضع الـ3 التي يُعتقد أنه حاول فيها ثنيه عن تنفيذ أمر الله بالتضحية بابنه.

وكان الحجاج قد أقاموا الخميس الصلاة على جبل عرفات في الركن الأعظم للحج وسط درجات حرارة مرتفعة دفعت السلطات السعودية إلى دعوتهم جميعا للبقاء في الخيام خلال ساعات النهار الأشد حرّا.

وبعيد الغروب، توجه الحجاج إلى مشعر مزدلفة الذي يتوسط عرفات ومِنى، للاستراحة والمبيت هناك استعدادا ليوم النحر وهو يوم العيد. وبدأوا جمع بعض الحصى التي يستخدمونها في رمي جمرة العقبة.

وشهد موسم الحج هذا العام تنفيذ سلسلة من الإجراءات للحدّ من آثار الحرارة الشديدة، إلى جانب حملة واسعة ضد الحجاج غير النظاميين، ما انعكس في تراجع كثافة الحشود، وسط حضور أمني لافت في مكة والمشاعر المحيطة بها.

فعالية الإجراءات

وقال مساعد وزير الصحة السعودي محمد العبد العالي لوكالة فرانس برس الخميس "نواجه عددا محدودا من حالات الأمراض المرتبطة بالحرارة هذا العام وهذا دليل على فعالية كافة الإجراءات التنظيمية وكذلك الإجراءات الوقائية".


ولجعل الحج أكثر سلاسة وأمانا، طوّرت السلطات البنى التحتية وحشدت آلاف الموظفين الإضافيين، واعتمدت على ترسانة تكنولوجية متقدّمة تساعد على إدارة الحشود بشكل أفضل.

ويأتي ختام مناسك الحج بالتزامن مع بداية عيد الأضحى، الذي يشهد ذبح الأضاحي من الأغنام أو الماشية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.