جدل بسبب طرد طلاب من مدرسة الأخوين بأفران المغربية
في حادثة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل، طرد عدد من الطلاب من مدرسة الأخوين بأفران المغربية.
وفي التفاصيل صدرت إشعارات بطرد 16 تلميذا من مدرسة الأخوين بأفران.
وفي تبريرها لهذا القرار قالت إدارة المدرسة إن ذلك جاء نتيجة اعتراض أولياء أمورهم على زيادة مفاجئة في رسوم التدريس وصلت أحياناً إلى 200%.
وكان عدد من أسر الطلاب اعتبروا قرار زيادات الرسوم بهذا الحجم قرارا غير مبرر ويتعارض مع القانون الأساسي للمؤسسة.
أولياء الطلاب ردوا على قرار إدارة المدرسة متهمين مديرها باعتماد أسلوب تسلطي وإدارة فردية، مشيرين إلى أنه غير مغربي ولا يمتلك الكفاءة التربوية اللازمة.
كما أكدوا في بيان صدر في الصدد أن غياب المدير المتكرر بسبب إدارته لمدرسة أخرى في الولايات المتحدة أدى إلى مغادرة عدد من الأساتذة الأكفاء وتراجع المستوى التعليمي داخل المدرسة المغربية.
بيان جمعية آباء وأولياء التلاميذ أشار كذلك إلى مشكلات أخلاقية، تتعلق ببعض الأساتذة الأجانب، من ضمنها حوارات غير مناسبة وسلوكيات أمام التلاميذ، إضافة إلى اعتماد المدرسة على برامج الذكاء الاصطناعي لتحضير الدروس بسبب غياب برنامج تعليمي واضح، وهو ما أدى إلى فوضى وتنظيم ضعيف في صفوف الطلاب.
وفي بيانها حذرت الجمعية من تهديد مستقبل الطلاب، خصوصا مع عدم اعتراف بعض المدارس العليا بشهادات البكالوريا الصادرة عن المدرسة، مشيرة إلى أن محاولاتها لمراسلة الجهات الرسمية لم تلق أي رد.
كما أكدت أن الأزمة نتجت عن سياسة الإدارة المتسلطة التي تتجاهل حقوق الأولياء وحق الأطفال في التمدرس في بيئة آمنة وجودة تعليمية مناسبة.