صوّت مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع الثلاثاء لصالح نشر وثائق التحقيق في قضية جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، رغم ضغوط الرئيس دونالد ترامب على حزبه لمنع التصويت.
وفي ظل الانشقاقات داخل حزبه، تراجع الرئيس الأميركي عن موقفه الأحد معلنًا دعمه لمشروع القانون الذي سيُحال إلى مجلس الشيوخ، مع أنه من غير المؤكد ما إذا كان زعيم الأغلبية الجمهورية سيُجري تصويتًا عليه.
وحتى مطلع الأسبوع، سعى ترامب ومساعدوه بشكل حثيث لوقف إصدار المزيد من الملفات المتعلقة بالتحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل ضد إبستين، وهو ممول ثري من نيويورك كان لفترة من الوقت صديقا لترامب.
وكتب ترامب مساء الأحد في رسالة على منصات التواصل الاجتماعي: "يجب على الجمهوريين في مجلس النواب التصويت لصالح الإفراج عن ملفات إبستين، لأنه ليس لدينا ما نخفيه" واصفًا الأمر بأنه "خدعة" من قبل الديمقراطيين.
ويقول الديمقراطيون، وحتى بعض مؤيدي ترامب، إنه لا يوجد ما يوحي بالخداع في نشر سجلات أصلية لوزارة العدل.
وأُدين إبستين بعدد من التهم على مستوى ولاية فلوريدا وعلى المستوى الاتحادي تتعلق بالاعتداء الجنسي على مراهقات والاتجار بهن.