hamburger
userProfile
scrollTop

"تلغراف": وثائق مسربة تكشف عن مصنع سري إيراني لتدريب "حزب الله"

ترجمات

وثائق تكشف قيام طهران بتدريب عناصر "حزب الله" على الطائرات المسيّرة (رويترز)
وثائق تكشف قيام طهران بتدريب عناصر "حزب الله" على الطائرات المسيّرة (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت صحيفة " تلغراف" البريطانية، أنّ إيران تقوم بتدريب مقاتلي "حزب الله" اللبناني، على تنفيذ هجمات بالطائرات المُسيّرة على شمال إسرائيل، في قاعدة سرية للغاية قامت طهران بتوسيعها، خلال الأعوام الماضية.

وقالت الصحيفة البريطانية، إنّ وثائق مسرّبة من الحرس الثوريّ الإيراني، أظهرت تضاعف حجم منشأة الطائرات من دون طيار في إيران 3 مرات منذ إنشائها في عام 2006، على الرغم من العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

مركز التدريب الإيرانيّ يقع على بعد 5 أميال فقط من مدينة قُم الإيرانية، وقالت الصحيفة إنه شهد عمليات توسعة من مدرج يبلغ طوله 500 متر إلى 1500 متر حاليًا.

وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أنّ خامنئي أمر بتركيز وتعزيز وتطوير أنشطة تصنيع الطائرات المُسيّرة، على الرغم من إدراجه على قائمة العقوبات الأميركية عام 2013.

تدريب ميليشيات على الطائرات المُسيّرة

وبحسب الصحيفة البريطانية، قبل أن تتوسع إيران في نشاط الطائرات المُسيّرة في هذه القاعدة، كانت مجرد مطار صغير لطائرات رشّ المحاصيل، حيث تكشف المعلومات الاستخبارية أنّ مركز جانجين، الذي ظلّ سرّيًا حتى الآن، يستضيف قادة من الميليشيات المسلحة التابعة لإيران في منطقة الشرق الأوسط،  وعلى رأسهم "حزب الله"، وبالإضافة إلى تدريب واختبار الطائرات المسيّرة مثل "مهاجر"، يعدّ المركز أيضًا مركزًا لتدريب طياري الطائرات بدون طيار.

ووفقًا لتقارير يتم تدريب المسلحين في مجموعات صغيرة تتألف من بضعة مقاتلين.

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، تصاعدت حدة المناوشات بين تل أبيب و "حزب الله" الموالي لإيران، حيث تبادل الطرفان القصف خلال الأشهر الماضية.

ووفقًا للمعلومات التي كشفت عنها مجموعة القرصنة "الانتفاضة حتى الإطاحة"، استولت وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة على نحو 9.5 كيلومتر مربع في منطقة غانجين شمال قم لإنشاء هذا المركز.

وفي شهر أبريل الماضي، شنت إيران هجومًا بالطائرات المُسيّرة والصواريخ على إسرائيل، لأول مرة، وذلك في ردّها على قصف مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا مطلع الشهر نفسه.

وفي حين تم اعتراض معظم الطائرات من قبل تحالف ضم الولايات المتحدة وإنجلترا وإسرائيل، إلا أنّ إيران لا تزال مُصرة على أنها كانت مجرد اختبار لمزيد من التهديدات القادمة لعدوها اللدود، إسرائيل.

وتعرضت إيران أيضًا لعقوبات على خلفية قيامها بتزويد روسيا بطائرات مسيّرة منذ اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية.