hamburger
userProfile
scrollTop

تعامد القمر على الكعبة في سماء مكة المكرمة.. ما القصة؟

أ ف ب

القمر تعامد على الكعبة المشرفة في 4 مارس الماضي في ظاهرة فلكية مميزة (رويترز)
القمر تعامد على الكعبة المشرفة في 4 مارس الماضي في ظاهرة فلكية مميزة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تداول منشور خاطئ على مواقع التواصل الاجتماعي يفيد بتعامد القمر على الكعبة المشرفة لمرة ثانية هذا العام.
  • القمر تعامد على الكعبة في 4 مارس بالفعل، وهو التعامد الوحيد هذا العام وفقا للجمعية الفلكية بجدة.
  • ظاهرة التعامد تفيد في التأكد من معرفة حركة الأجسام في السماء بشكل دقيق.

نفى خبراء لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس" صحة المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ذكرت أن القمر تعامد على الكعبة المشرفة بمدينة مكة المكرمة لمرة ثانية هذا العام.

وتداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورا يقول إن القمر يتعامد مرة أخرى على الكعبة المشرفة خلال يوم 17 مارس الجاري، في ظاهرة فلكية ستحدث للمرة الثانية في 2023.

ويؤكد الخبراء أن هذا ادعاء خاطئ، موضحين أن التعامد الوحيد الذي حدث هذا العام ولن يتكرر، قد وقع بالفعل في 4 مارس.

وحظيت هذه المنشورات الخاطئة بالعديد من المشاركات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الجمعية الفلكية بمدينة جدة قد أعلنت في 4 مارس الماضي عن تعامد  القمر الأحدب المتزايد على الكعبة عند الساعة 10:43 بالتوقيت المحلي، والذي وافق 11:43 بتوقيت الإمارات.

وأكدت الجمعية أن هذا التعامد كان الأول والأخير لهذه السنة.

كيف يتم قياس ظاهرة التعامد؟

ويتم اعتبار القمر متعامدا على موقع ما حين يكون فوقه تماما سواء بزاوية قائمة أو بانحراف بسيط لعدة درجات.

ومن جانبه، قال جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر: "الموعد الذي أعلنت عنه الجمعية الفلكية في جدة لتعامد القمر على الكعبة هو الموعد الوحيد والسليم."

وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "لم يتكرر الأمر في الأيام التالية مثلما تدعي أخبار ومنشورات هدفها تضليل مستخدمي مواقع التواصل".

وأوضح أن ظاهرة التعامد أو التسامت تُعد أداء قياس فلكية علمية للتأكد من مدى دقة حركة الأجسام في السماء، ومن ضمنها القمر.

الأهمية الدينية

يأتي التساؤل حول كون ظاهرة تعامد القمر على الكعبة بمثابة ظاهرة استثنائية، ولكن وفقا لحديث شادي عبد الحافظ لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن الأمر يتردد مع العديد من المواقع حول العالم، وأن مسألة الاهتمام بتعامد القمر على الكعبة المشرفة تأتي بسبب أهمية وقدسية المكان لملايين المسلمين.

وأتم عبد الحافظ: "لإعلان عن موعد هذا التعامد يفيد في أن يعرف المسلمون في كثير من دول العالم المكان الدقيق لقبلة الصلاة".