hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل تخطط واشنطن لوجود عسكري طويل الأمد في سوريا؟

المشهد

فيديو - هل تخطط واشنطن لوجود عسكري طويل الأمد في سوريا؟
play
هبوط عشرات طائرات الشحن ودخول آلاف الشاحنات العسكرية عبر معبر الوليد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأرقام تشير إلى تصعيد غير مسبوق في نشاط قوات التحالف في سوريا.
  • هبوط عشرات طائرات الشحن ودخول آلاف الشاحنات العسكرية عبر معبر الوليد.
  • توزيع نقاط التمركز من دير الزور باتجاه الحسكة يعكس قراءة أمنية جديدة للمشهد السوري.

تشير الأرقام إلى تصعيد غير مسبوق في نشاط قوات التحالف، مع هبوط عشرات طائرات الشحن ودخول آلاف الشاحنات العسكرية عبر معبر الوليد، إضافة إلى تدريبات وُصفت بالأوسع منذ سنوات.

جغرافيًا، أعيد توزيع نقاط التمركز من دير الزور باتجاه الحسكة، في انتشار يعكس قراءة أمنية جديدة للمشهد السوري.

هذه التحركات تتزامن مع تهديدات مباشرة استهدفت قواعد أميركية، ما يطرح تساؤلات حول أهداف إعادة التموضع وتأثيرها على توازن القوى ومستقبل الوجود الأميركي في سوريا.

الوجود الأميركي العسكري في سوريا

وفي هذا الشأن، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "يجري اليوم توسيع إحدى القواعد الأميركية في الحسكة، كما تجري دراسة لإنشاء منشآت سياحية للقوات الأميركية فيها".

وتابع قائلًا: "هناك أيضًا عقد أعطي لإحدى الشركات الأميركية على مدى 3 سنوات، بالتالي لا نية حقيقية أقله في المدى المنظور لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، خصوصًا أننا نتحدث عن طائرات شحن رصدناها، وقد تكون هناك طائرات أخرى هبطت ولكن لم نتمكن من رصدها في المطارات، التي تهبط فيها الطائرات الأميركية".

تصاعد هجمات "داعش"

وأردف بالقول: "هذه الطائرات تأتي بمعدات دعم لوجيستي وشاحنات، فهناك أكثر من 2400 شاحنة دخلت الأراضي السورية من العراق، بالتالي نحن نتحدث عن تدريبات عسكرية مع قوات سوريا الديمقراطية في إطار مكافحة الإرهاب المستمر، منذ بداية عمليات التحالف الدولي في سوريا أي منذ أكثر من 11 عامًا".

وختم بالقول: "كل ما يجري يشير إلى أنّ بقاء قوات التحالف في سوريا سيكون أقله على المدى المتوسط، إلى أن تستقر الأمور في البلاد، واستخدام التحالف الدولي للآليات وتعزيز وجوده، سببه أنّ تنظيم داعش نفذ خلال العام الجاري 233 عملية في مناطق شرق الفرات ودير الزور، التي كان نصيبها لوحدها بنحو 200 عملية، أي أنّ الأمر يتعلق بتصاعد هجمات التنظيم الإرهابي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي".