شهدت العاصمة التونسية عودة لافتة لاتحاد الشغل إلى الشارع عبر احتجاجات جمعت بين المطالب الاجتماعية والسياسية في ذكرى اغتيال فرحات حشاد.
وجددت قيادة الاتحاد رفضها لما تعتبره اعتداء على الحق النقابي، بينما رأت أطراف معارضة أن التضييقات تطال كل الأصوات المخالفة. في المقابل، تؤكد السلطة أن الإجراءات المتخذة ليست سوى تطبيق للقانون ومكافحة للفساد. ويشير مراقبون إلى أن تهدئة التوتر تتطلب حواراً أوسع يحافظ على الاستقرار ويصون حق التعبير.