hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس وزراء اليابان يتنحى عن منصبه

أ ف ب

رئيس الوزراء قرر التنحي بعد انتكاسة حزبه في الانتخابات (أ ف ب)
رئيس الوزراء قرر التنحي بعد انتكاسة حزبه في الانتخابات (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

ذكرت وسائل إعلام يابانية الأحد، أنّ رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا قرر التنحي من منصبه، وسط ارتفاع أصوات داخل حزبه تدعو إلى تغيير القيادة بعد الانتكاسة الانتخابية التي تركت ائتلافه بدون أغلبية في مجلسَي البرلمان.

وذكرت قناة "إن إتش كاي" الرسمية، أنّ إيشيبا اتخذ قراره لتفادي انقسام داخل صفوف الحزب، فيما ذكرت صحيفة "أساهي شيمبون"، أنه لم يتمكن من الصمود بوجه الدعوات المتزايدة لاستقالته.

انتكاسة انتخابية

تأتي استقالة إيشيبا بعد أقل من عام من توليه منصب رئيس الوزراء في فترة اتسمت بانتكاسات انتخابية رئيسية. ومؤخرًا، واجه إيشيبا ضغوطًا على مدار أسابيع من داخل حزبه للتنحي بعد كارثة انتخابات يوليو التي تركت الائتلاف الحاكم بدون أغلبية في أيٍّ من مجلسَي البرلمان، وفق شبكة "بلومبرغ"

سيؤدي رحيل رئيس الوزراء الوشيك، إلى تأجيج حالة من عدم اليقين السياسي خلال الأسابيع المقبلة حتى يختار الحزب الليبرالي الديمقراطي خليفته.

وتشير تقارير إعلامية إلى أنّ المشرعين يتنافسون بالفعل لتنصيب أنفسهم رئيسًا للوزراء القادم. سيحتاج المرشحون إلى ما لا يقل عن 20 مشرعًا آخر لدعم ترشيحهم من أجل الترشح.

وسيتعين على الفائز في المنافسة الحزبية بعد ذلك الفوز في تصويت في البرلمان، ليصبح رئيسًا للوزراء في ظل مجلس برلماني منقسم.

على الرغم من خسارته الأغلبية، لا يزال الائتلاف الحاكم للحزب الليبرالي الديمقراطي يحتفظ بأكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب، ما يجعل مرشحه لمنصب رئيس الوزراء هو الأكثر احتمالًا للفوز، وإن لم يكن ضمانًا لهذه النتيجة.

ستكون استعادة الدعم للائتلاف الحاكم من أولويات الزعيم القادم للحزب الليبرالي الديمقراطي. جاءت هزيمة انتخابات يوليو في أعقاب انتكاسة في مجلس النواب في أكتوبر الأول الماضي، بعد وقت قصير من تولي إيشيبا منصبه. ونتيجةً لذلك، اضطر الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى الحكم من دون أغلبية في أيّّ من مجلسي البرلمان لأول مرة منذ تأسيسه عام 1955.

المرشحون المحتملون

من بين المرشحين المحتملين داخل الحزب الحاكم، ساناي تاكايتشي، وزيرة الداخلية السابقة التي حلت ثانيًا بعد إيشيبا في سباق قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي العام الماضي، ووزير الزراعة شينجيرو كويزومي، نجل رئيس وزراء سابق، وتاكايوكي كوباياشي، وزير الأمن الاقتصادي السابق.

وقد يُبدي يوشيماسا هاياشي، كبير أمناء مجلس الوزراء الحالي، وكذلك كاتسونوبو كاتو، وزير المالية، اهتمامًا أيضًا بخلافة إيشيبا.

سيكون إيشيبا ثالث زعيم يتنحى منذ أن ترك شينزو آبي، رئيس الوزراء الأطول خدمة في اليابان، منصبه عام 2020. ولم يملأ الحزب بعدُ الفراغ الذي خلّفه اغتيال آبي عام 2022.

في انتخابات مجلس الشيوخ، خسر الحزب الليبرالي الديمقراطي جزءًا من مؤيديه المحافظين لصالح حزب سانسيتو، وهو حزب شعبوي يميني يتبنى أجندة "اليابانيون أولًا".

كما فاز الحزب الديمقراطي من أجل الشعب بمقاعد إضافية، مطالبًا بزيادة الرواتب، بينما حافظ الحزب الديمقراطي الدستوري الياباني، وهو حزب المعارضة الرئيسي، على ثبات إجمالي مقاعده من دون أن يتمكن من استغلال تراجع الحزب الليبرالي الديمقراطي.

ألقى استعراض الحزب الليبرالي الديمقراطي لنتائج الانتخابات باللوم بشكل كبير على الحزب نفسه وخطواته غير الشعبية لمعالجة التضخم في خسارة المقاعد، وليس على إيشيبا نفسه، لكنه لا يزال يواجه موجة من الدعوات للتنحي من قبل نواب مستائين في حزبه.