hamburger
userProfile
scrollTop

ذعر عالمي بسبب وقف المساعدات الخارجية الأميركية.. ما القصة؟

المشهد

خبر وقف المساعدات الخارجية الأميركية يثير موجة من القلق حول العالم (رويترز)
خبر وقف المساعدات الخارجية الأميركية يثير موجة من القلق حول العالم (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثار خبر وقف المساعدات الخارجية الأميركية، موجة من القلق والذعر حول العالم، حيث علّق بعض مسؤولي الإغاثة الإنسانية على القرار، محذرين من التداعيات الخطيرة والكارثية لوقف المساعدات الخارجية الأميركية، التي قد تؤدي إلى وفاة الملايين حول العالم.

وقف المساعدات الخارجية الأميركية

وفي التفاصيل، أدت سلسلة من التوجيهات الجديدة من الإدارة الأميركية الجديدة بوقف إنفاق المساعدات الخارجية الأميركية، إلى صدمة كبيرة في أوساط الوكالات الحكومية والمنظمات الشريكة وملايين من الأشخاص حول العالم، الذين هم عرضة للخطر بسبب هذا القرار.

وبالفعل، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بتجميد أيّ إنفاق أميركيّ جديد على المساعدة الدولية. وبعد أيام، توسعت وزارة الخارجية الأميركية في هذا التوجيه من خلال أمر وقف عمل كامل تم إرساله عبر مذكرة داخلية، ما أدى على الفور إلى وقف العمل في المنح والعقود الحالية التي توفر مساعدات أميركية مهمة في الخارج.

وعلى الفور، علّق بعض مسؤولي الإغاثة الإنسانية قائلين، إنّ "هذه الخطوة مثيرة للرعب من أكبر مموّل للمساعدات الإنسانية في العالم، وإنّ وقف المساعدات الخارجية الأميركية، ولو لفترة وجيزة، لن يكون له عواقب طويلة الأمد على ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على دعمها فحسب، بل سيعرض للخطر أيضًا جهود الصحة العالمية، ويؤجج عدم الاستقرار الإقليمي، ويقلل من قيادة أميركا على المسرح العالمي".

إلى ذلك، وُضع قرار وقف المساعدات موضع التنفيذ الفوري، وينص على التجميد لمدة 3 أشهر على جميع المساعدات الخارجية الأميركية، مع بعض الاستثناءات:

  • المساعدة العسكرية لإسرائيل ومصر.
  • المساعدة الغذائية الطارئة.
  • السفر لموظفي الحكومة للعودة إلى مراكز عملهم.

كما بدأت وزارة الخارجية في قبول طلبات الإعفاءات الموقتة، لكنها لم تحدد جدولًا زمنيًا لموعد منحها. وتعدّ برامج علاج فيروس نقص المناعة البشرية المنقذة للحياة، أحد المجالات التي حصلت على إعفاء حتى الآن.

ويُزعم أنّ هذا التجميد يمنح الوكالات والإدارات الوقت لتجميع جميع البرامج الممولة اتحاديًا في "مستودع مركزي" لوزير الخارجية الجديد ماركو روبيو، بهدف تقييمها مقابل أجندة السياسة الخارجية للإدارة "أميركا أولًا"، على أساس كل حالة على حدة.