hamburger
userProfile
scrollTop

ميرز يفشل في الحصول على ثقة البرلمان الألماني

ترجمات

ميرز فشل في الحصول على غالبية الأصوات التي تبلغ 316 صوتا (رويترز)
ميرز فشل في الحصول على غالبية الأصوات التي تبلغ 316 صوتا (رويترز)
verticalLine
fontSize

فشل المستشار الألماني فريدريش ميرز، في الفوز بتصويت برلماني أولي كان سيؤكد صعوده إلى منصب المستشار، في تطور غير مسبوق وغير متوقع يُعمّق حالة عدم اليقين السياسي في البلاد.

ميرز، الذي فاز في انتخابات فبراير وكشف عن ائتلاف حاكم الشهر الماضي، خسر بفارق 6 أصوات في تصويت أجراه المشرعون يوم الثلاثاء، وكان من المتوقع أن يكون مجرد إجراء شكلي.

من المتوقع أن يجد طريقه إلى السلطة في نهاية المطاف، لكن النتيجة تدفع ألمانيا إلى مزيد من الفوضى السياسية، وفق شبكة "سي إن إن".

بدأ تصويت فبراير فترة استمرت أسابيع من المناورات السياسية والتفاوض، تعرضت خلالها مؤسسات البلاد لهجمات من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف المتمرد، ومن إدارة ترامب التي تزداد تدخلاً.

حالة عدم اليقين

كان الألمان يتوقعون أن يُبدّد تصويت البرلمان يوم الثلاثاء حالة عدم اليقين هذه. بدلاً من ذلك، فتح الباب أمام مشاكل جديدة. صوّت 310 نواب فقط للموافقة على ميرز، أي أقل بقليل من العدد المطلوب وهو 316 نائباً.

أمام البوندستاغ الآن أسبوعان للموافقة على ميرز، وقد استغل حزب البديل لألمانيا هذه النكسة للدعوة إلى انتخابات جديدة كليًا.

فاز حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بزعامة ميرز في انتخابات فبراير، لكنه لم يحصل على مقاعد كافية ليحكم البلاد بشكل مباشر - وهي نتيجة شائعة في البيئة السياسية الألمانية المتنوعة.

أعلن الشهر الماضي أنه سيشكل ائتلافًا مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) من يسار الوسط، في اندماج نادر بين الحزبين المؤسسين في ألمانيا، والذي ضمن بقاء حزب البديل لألمانيا - الذي جاء في المركز الثاني في انتخابات فبراير - خارج السلطة.

لكن تصويت يوم الثلاثاء يكشف عن استياء عميق داخل أي من الكتلتين أو كليهما بشأن الاتفاق. كان ميرز يأمل في إضفاء بعض الهدوء على البلاد بزيارات إلى باريس ووارسو في الأيام المقبلة. الآن، سيُجبر على حشد الدعم لإجراء تصويت برلماني جديد، متوقع في وقت لاحق من هذا الأسبوع.