hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل قلقة.. مخاوف من ضربة صاروخية إيرانية مباغتة

ترجمات

قلق بالغ داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من إيران (رويترز)
قلق بالغ داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

يسود قلق بالغ داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إزاء احتمال لجوء إيران إلى شن هجوم صاروخي استباقي على إسرائيل، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية والضغوط الاقتصادية الخانقة التي يواجهها النظام في طهران.

وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، نقلتها صحيفة "معاريف"، تراقب أجهزة الاستخبارات والجيش وسلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي التطورات في إيران عن كثب، تحسبا لأي محاولة من النظام لتحويل أزمته الداخلية إلى مواجهة خارجية، رغم تأكيد هذه التقديرات أن طهران لا ترغب حاليا في الدخول بحرب مباشرة مع إسرائيل.

وترى المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن القدرات العسكرية الإيرانية تآكلت بشكل كبير، وأن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية مكشوفة، في حين لم تستعد طهران بعد حجم ترسانتها الصاروخية التي كانت تمتلكها قبل الحرب الأخيرة.

ورغم الجهود المتسارعة لإعادة بناء الصواريخ الباليستية بالاعتماد على الصناعة المحلية، تؤكد إسرائيل أن هذه الجهود محدودة من حيث الكمية والجودة.

مواجهة إسرائيل

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن القيادة الإيرانية وضعت مواجهة إسرائيل على رأس أولوياتها، حتى قبل معالجة أزماتها الداخلية المتفاقمة، من الاقتصاد المنهار إلى أزمة المياه والرعاية الاجتماعية، وهو ما يزيد من مخاوف تل أبيب من سيناريو "الهروب إلى الأمام" عبر تصعيد عسكري.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحكومة الإيرانية تعيش وضعا داخليا هشا، بعد خسارة حلفائها الإقليميين وتراجع نفوذها في ساحات عدة، بالتوازي مع احتجاجات شعبية واسعة تقودها طبقات متضررة من الضغوط المعيشية.

وترى إسرائيل أن هذا المشهد قد يدفع النظام الإيراني إلى الشعور بالحصار، حتى لو لم يكن قادرا فعليا على فتح جبهة جديدة.

وفي هذا السياق، تؤكد مصادر أمنية إسرائيلية أن الخطوط الحمراء التي وضعتها تل أبيب لم تُكسر بعد، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد توجيه ضربات جديدة لإيران إذا واصلت محاولات إعادة بناء قدراتها الصاروخية والدفاعية، وسط ترقب حذر لأي تطور مفاجئ قد يشعل مواجهة إقليمية جديدة.