hamburger
userProfile
scrollTop

اندلاع حريق في خط أنابيب غاز بشبه جزيرة القرم

وكالات

مسؤولون أكدوا أنّ الحريق لم يسفر عن إصابات (رويترز)
مسؤولون أكدوا أنّ الحريق لم يسفر عن إصابات (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مسؤولون روس إنّ حريقًا اندلع في وقت متأخر اليوم السبت، بعد حادث في خط أنابيب للغاز بالقرب من قرية فينوغرادنوي في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو من أوكرانيا.

وأضافوا أنّ الحريق امتد إلى غابة قريبة وقطع الغاز عن منتجع ألوشتا، وأكثر من عشر مستوطنات.

بدورها، قالت وزارة الطوارئ الروسية عبر تطبيق الرسائل تليغرام، "لا يوجد تهديد للمنطقة المأهولة بالسكان".

وذكر مسؤولون عينتهم روسيا في شبه جزيرة القرم في وقت متأخر السبت على تطبيق تيلغرام، أنّ إمدادات الغاز انقطعت عن ألوشتا، وهي مدينة يسكنها نحو 30 ألف شخص، و14 مستوطنة مجاورة.

وقالت إدارة شبه جزيرة القرم التي عينتها روسيا، على تليغرام، "بعد أن يحترق الغاز في الأنابيب بالكامل، ستبدأ أعمال الترميم".

وذكرت وكالات روسية نقلًا عن مسؤولين، أنه لم تقع إصابات، وذكرت وكالة تاس للأنباء أنّ الحريق التهم مساحة تبلغ نحو 1500 متر مربع.

ولم يتضح على الفور سبب الحادث الذي أدى إلى الحريق.


حل النزاع

في السياق، صرح مستشار رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي ميخائيل بودولياك، أنّ أوكرانيا مستعدة لنقل أفكارها بشأن حل النزاع إلى روسيا عبر وسطاء.

وذكرت صحيفة "سترانا" الأوكرانية، أنّ بودلياك أدلى بهذا التصريح خلال برنامج تلفزيونيّ تم بثه على الهواء مباشرة، حيث قال:

  • نحن على استعداد لتمرير مقترحاتنا التي بحوزتنا في إطار الاستعداد لقمة السلام الثانية، بما في ذلك لروسيا كما كان الحال مع اتفاقية الحبوب.
  • بالنسبة لكييف ليست كل الدول مناسبة لأن تلعب دور الوسيط.
  • المعايير لا تتوافر في أولئك الذين سيخرجون علنًا ويقولون أشياء مبتذلة تمامًا.

والأسبوع الماضي، قال زيلينسكي إنه يرى "نموذجًا محتملًا للمفاوضات مع موسكو، في شكل اتفاق ثلاثي، مثل اتفاق الحبوب، عندما شارك الوسطاء في العملية".

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أنه حقق الهدف الرئيسيّ من زيارته لموسكو، وهو بدء فتح قنوات اتصال مباشر وبدء حوار مع الرئيس الروسيّ حول أقصر الطرق للسلام في أوكرانيا.

وقال أوربان عقب محادثاته مع الرئيس بوتين، التي وصفها بأنها صريحة وصادقة:

  • كنت في كييف، والآن أنا في موسكو.
  • أدركت من خلال تجربتي أنّ مواقف أوكرانيا وروسيا بشأن التسوية بعيدة جدًا بعضها عن بعض.
  • يجب اتخاذ العديد من الخطوات لتقريب نهاية الحرب.
  • الخطوة الأهم التي اتخذناها هي أننا قمنا بإحياء التواصل، وسأواصل العمل في هذا الاتجاه.

وقبل موسكو زار أوربان كييف الثلاثاء الماضي للمرة الأولى منذ 12 عامًا، حيث اقترح على فلاديمير زيلينسكي وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع روسيا، إلا أنّ الأخير رفض المبادرة.

وكان الرئيس بوتين، قد أعلن في اجتماع مع قيادة وزارة الخارجية الروسية، في أواسط شهر يونيو الماضي، أنّ بدء المفاوضات مع كييف، يقتضي أن تقوم أوكرانيا بسحب قواتها من كامل أراضي المناطق الجديدة في روسيا "من جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك، ومقاطعتَي خيرسون وزابوروجيه".

وأشار بوتين إلى أنّ الأعمال القتالية ستتوقف فور موافقة كييف على هذا الشرط، مؤكدًا أنه يتوجب على كييف أن تخطر موسكو رسميًا بتخلّيها عن خطط الانضمام إلى "الناتو".