انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ميزانية الدولة المقترحة لعام 2026، في منشور له على منصة "إكس"، بعد التوصل إلى اتفاق بين وزارتي الدفاع والمالية، تم من خلاله تخصيص 112 مليار شيكل أي 34.7 مليار دولار للدفاع، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
موازنة الفساد والتهرب من التجنيد
وقال لابيد: "الحكومة توافق صباح اليوم على موازنة الفساد والتهرب من التجنيد، فمن أجل تمويل تكلفة التهرب من الخدمة العسكرية الحريدية البالغة 60 مليار شيكل أي 18.6 مليار دولار، يرفعون الضرائب على مواطني إسرائيل".
وأضاف: "لم يفكروا حتى في إغلاق المكاتب الحكومية غير الضرورية، أو التخلص من أموال الائتلاف الفاسدة، ولكن في الحكومة القادمة سوف نصلح هذا، سوف نوافق على ميزانية التغييرات في النظام الوطني للأولويات، والتي سوف تأخذ الأموال من المحتالين والمتهربين من الخدمة العسكرية، وتنقلها إلى الأشخاص الذين يعملون بجد، ويدفعون الضرائب، ويخدمون في الجيش.
وفي وقت سابق، اتهم لابيد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بوعز بسموت من حزب "الليكود"، بخيانة الجنود الإسرائيليين خلال نقاش محتدم حول مشروع القانون الحكومي المُثير للجدل الذي ينظم تجنيد اليهود المتشددين (الحريديم).
وقال لابيد: "بوعز، ما طرحته هنا هو قانون تجنيد مشين.. إنه خيانة لمقاتلينا.. إنه خيانة لكل من قاتل وضحى في العامين الماضيين.. أكثر من 920 قتيلًا وأكثر من 20 ألف جريح.. وأنت تخونهم اليوم".

"لن يمر القانون"
وأضاف "انظر حولك.. رئيس الوزراء ليس هنا ووزير الدفاع ليس هنا ودرعي ليس هنا.. لا أحد يريد المساس بهذا القانون.. إنهم يتركونك وحدك لتتحمل العار".
وأشار: "لقد كرر الجيش هنا مرارًا وتكرارًا أنه بحاجة إلى الحريديم، لكن السياسيين الفاسدين يبيعون أمن البلاد للمتهربين من الخدمة العسكرية.. وأنا أعدكم بصفتي زعيم المعارضة وزعيم حزب يش عتيد، بأن هذا لن يُمرّ.. سنوقف هذا العار سواء هنا، أو في الجلسة العامة، أو في المحكمة، أو في الشوارع.. سنوقف هذا القانون".