hamburger
userProfile
scrollTop

بعد غارات أميركية.. روبيو يصف رئيس كولومبيا بـ"المجنون"

وكالات

الجيش الأميركي نفّذ غارات في المحيط الهادئ (رويترز)
الجيش الأميركي نفّذ غارات في المحيط الهادئ (رويترز)
verticalLine
fontSize

وصف وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بأنه "مجنون"، قائلًا للصحافيين: "المشكلة الوحيدة في كولومبيا هي رئيسها المجنون… هذا الرجل ليس في كامل قواه العقلية".

وأضاف روبيو أنّ الجيش والشرطة في كولومبيا ما زالا مواليين بشدة لواشنطن، في إشارة إلى استمرار التعاون الأمني رغم الخلافات السياسية المتصاعدة.

الغارات الأميركية

تأتي هذه التصريحات بعد تنفيذ الجيش الأميركي غارات في المحيط الهادئ استهدفت ما وصفه بـ"قوارب تهريب مخدرات"، أدت إلى مقتل 5 أشخاص يُشتبه في تورطهم بتهريب الكوكايين.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أعلن أنّ القوات الأميركية نفذت عمليتين متتاليتين خلال 48 ساعة، ونشر مقطعًا مصورًا لانفجار إحدى السفن.

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ندد بالضربات، واعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدًا أنّ بلاده لم تبلّغ مسبّقًا بالعمليات، ومتهمًا واشنطن بتجاوز السيادة الكولومبية.

العمليات الأخيرة تأتي ضمن حملة موسّعة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمكافحة تجارة المخدرات، بعد تنفيذ 7 ضربات سابقة في البحر الكاريبي أسفرت عن مقتل 32 شخصًا على الأقل.

لكنّ تقارير أميركية، بينها وكالة رويترز، لفتت إلى غياب الشفافية بشأن كميات المخدرات التي كانت على متن السفن أو الأدلة التي استندت إليها واشنطن لتبرير الهجمات.

خبراء قانونيون تساءلوا عن سبب استخدام الجيش بدلًا من خفر السواحل، الجهة المخولة عادة بإنفاذ القانون في المياه الدولية، معتبرين أنّ اللجوء إلى "الضربات القاتلة" يثير مخاوف من تجاوزات عسكرية.

أزمة ثقة

الولايات المتحدة كانت قد جمّدت مساعداتها لكولومبيا البالغة أكثر من 740 مليون دولار سنويًا، معظمها مخصص لمكافحة المخدرات، بعد أن اتهم ترامب حكومة بوغوتا بـ"التواطؤ في إنتاج الكوكايين".

ووصف ترامب حينها الرئيس بيترو، بأنه "زعيم المخدرات الحقيقي"، مهددًا بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات بلاده.