أفادت تقارير إعلامية بأن حركة "حماس" تجري حاليا انتخابات داخلية من أجل اختيار قيادتها في عدة مناطق، تشمل قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى الانتخابات التي تجرى في خارج الأراضي الفلسطينية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" في تقرير عن مصدر فلسطيني مطلع، أن "حماس" للمرة الأولى منذ تأسيسها، لا تجري انتخابات لاختيار قيادتها داخل السجون الإسرائيلية، مرجعا ذلك إلى تشديد الإجراءات والقيود المفروضة على الأسرى، بجانب الظروف القاسية التي يعيشونها، وهو ما حال دون إمكانية تنظيم الانتخابات.
وأضاف التقرير أن انقطاع وسائل الاتصال داخل السجون، سواء عبر الهواتف المهربة أو الرسائل، شكل عائقا رئيسيا أمام إجراء الانتخابات، بعدما كانت تلك الوسائل تستخدم في السابق للتواصل وتنظيم الشؤون الداخلية للحركة.
الإفراج عن سلامة قتاوي
وفي السياق ذاته، لفتت المصادر إلى أن الإفراج عن القيادي في "حماس" سلامة قتاوي، الذي يعتبر آخر قائد رسمي للحركة داخل السجون، في صفقة التبادل الأخيرة، أدى إلى فراغ قيادي داخل السجون، دون اتضاح آلية اختيار بديل له حتى الآن.
وأضافت أنه من غير الواضح ما إذا كان سيتم تعيين قائد جديد من خارج السجون عبر مجلس الشورى التابع له أم لا.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في نهاية ديسمبر الماضي، أن مجلس شورى "حماس" بدأ الاستعدادات لاختيار بديل لرئيس الحركة السابق يحيى السنوار، الذي قتل في أكتوبر 2024.