شهدت بلدة المزيريب بريف درعا الغربي جنوب سوريا انفجارًا الأحد، عقب استهداف مسلحين مجهولين سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي باستخدام قذيفة RPG.
ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه حتى اللحظة، لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات في صفوف عناصر الأمن.
استهدافات متكررة
يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من استهداف منيف القداح الملقب بـ"الزعيم"، حيث أصيب بجروح بليغة إثر إطلاق نار مباشر عليه في حي شمال الخط بمدينة درعا المحطة في الثاني من سبتمبر الجاري.
القداح ينحدر من مدينة الحراك، ويشغل عضوية لجنة العلاقات العامة في مجلس محافظة درعا، كما يُعرف بكونه أحد أبرز منسقي حملة "أبشري حوران"، وهو حاليًا يرقد في العناية المشددة.
تهديدات سابقة
تزامن هذا الاستهداف مع توتر أمني متصاعد، حيث سبق أن تلقى محافظ درعا وعدد من معاونيه تهديدات مباشرة بمغادرة المحافظة.
ومن بين المهددين بالاستهداف: مدير الأمن العام المعروف بلقب "أبو قاسم 105"، وعبد الحميد المحاميد.