تؤثر هواجس العيش والمطالب الاجتماعية في تونس على نوايا شريحة كبيرة من الناخبين، شريحة يستهدفها المرشحون بالتركيز على الأحياء الشعبية واستهدافها بالحملات الانتخابية.
حظوظ المرشحين للاستحقاق الرئاسي، وإن بدت متباينة، فإنها، تبقى مرهونة، وفق متابعين، بمدى إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع. مشاركة لم تتجاوز في الدور الأول للرئاسية الماضية نسبة 50%.