hamburger
userProfile
scrollTop

ملف سلاح المقاومة يواصل إثارة الجدل في لبنان

الدعوات في لبنان تزايدت لنزع سلاح المقاومة (رويترز)
الدعوات في لبنان تزايدت لنزع سلاح المقاومة (رويترز)
verticalLine
fontSize

لا يزال ملف سلاح المقاومة يمثل نقطة هامة في لبنان في الوقت الذي تواصل فيه السلطات اللبنانية دعواتها لحصر السلاح في يد الدولة فقط وذلك أيضا في ظل الضغوط الدولية المطالبة بنزع السلاح.

كما يتم أحيانا ربط دعم بيروت بإنجاز هذا الملف الذي يشكل أحد أبرز الملفات الخلافية في لبنان في حين تنادي أصوات على الجانب الآخر بعدم القيام بتلك الخطوة التي تهدد أمن البلاد.

"سلاح المقاومة"

وفي أحدث التطورات المتعلقة بسلاح المقاومة، دعا رئيس تيار "صرخة وطن" اللبناني جهاد ذبيان لبنان إلى مواجهة الضغوط التي تمارسها واشنطن على بيروت بسبب ملف سلاح المقاومة من خلال حوار لبناني بالداخل.

وأكد رئيس تيار "صرخة وطن" ضرورة أن يعلن لبنان من خلال الحوار المقترح عن أهمية دور سلاح المقاومة في حماية البلاد في ظل الخطر الذي يحيط بالبلد من كل الاتجاهات.

وأشار ذبيان إلى أن تبدل مواقف القوى الداخلية اللبنانية التي كانت تدعو إلى تسليم سلاح المقاومة ما هو إلا انعكاس على حجم الخطر المحيط بالبلاد، داعيا القوى السياسية لإعادة قراءة المشهد خلال الفترة المقبلة.

كما تساءل رئيس تيار "صرخة وطن" عن البديل الذي سيحمي لبنان في حال تسليم سلاح المقاومة، مشددا على أن ما يحدث في حرب غزة يعبر عن النوايا الإسرائيلية في التوسع والدخول إلى لبنان.

واختتم رئيس تيار "صرخة وطن" تصريحاته بأنه في ظل المطالبات الدائمة إلى بيروت لتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار، لا أحد يدين ما تفعله إسرائيل يوميا من استهداف للمدنيين، مشيرا إلى أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 3 آلاف خرقا خلال الفترة الماضية.

وعلى الجانب الآخر أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" حسين جشي أن هدف نزع سلاح المقاومة باستخدام القوة لن يحدث أبدا، ودعا في الوقت نفسه إلى تخفيف لهجة التعامل مع الموضوع.