hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - رغم رقابة موسكو.. ما حقيقة عودة رجال الأسد من المنفى؟

المشهد

فيديو - رغم رقابة موسكو.. ما حقيقة عودة رجال الأسد من المنفى؟
play
"نيويورك تايمز" أشارت إلى أن كبار رجالات الأسد يخططون للعودة إلى المشهد السوري (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تثير تقارير حديثة حول تحركات جنرالات نظام الأسد في سوريا تساؤلات حول مستقبل الاستقرار بعد أكثر من 13 عاماً من الأزمات والحروب.

صحيفة "نيويورك تايمز" أشارت إلى أن كبار قادة الاستخبارات والجيش السابقين، بمن فيهم سهيل الحسن وكمال حسن ورامي مخلوف، يخططون للعودة إلى المشهد السوري، فيما يرى مراقبون أن هذه المخاوف قد تكون مبالغاً فيها.

وفي مقابلة مع الإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، أوضح المحلل السياسي من موسكو محمود الأفندي أن التقرير تضمن "أخبارا كاذبة وخطأ في المستوى الصحفي، تهدف لإثارة الصراعات بين الدول وإضعاف العلاقات بين سوريا وروسيا ولبنان".

وأضاف الأفندي أن الجنرالات السابقين موجودون في روسيا تحت رقابة صارمة، "لا يمكنهم التحرك أو ممارسة أي نشاط سياسي أو عسكري، وكل مكالماتهم مراقبة، وهم ملتزمون بعدم التدخل في الشؤون السورية".

تحركات محدودة؟

من جانبه، أكّد عباس شريف، المحلل السياسي في دمشق، أن هناك تحركات محدودة من بعض الشخصيات السابقة، لكنه رأى أن التقرير يخلط بين الحقائق والمبالغات.

وقال شريف: "روسيا لم تفكر أبداً في إعادة إنتاج النظام السابق، بل تحاول الحفاظ على الشراكة الإستراتيجية مع الدولة السورية الجديدة، أما لبنان فهو عاجز عن ضبط أي نشاط مسلح محتمل من "حزب الله" أو فصائل أخرى".

وأشار الضيفان إلى أن أي تحركات على الأرض محدودة جدا، وأن الحديث عن تجهيز جنرالات سابقين للتمرد أو العودة إلى السلطة "غير واقعي"، وأن الأوضاع الداخلية في سوريا ولبنان حالياً تجعل تنفيذ أي سيناريو مسلح شبه مستحيل.

وعلى الرغم من تحذيرات الصحيفة الأميركية، يرى المحللان أن المخاوف من انقلاب الحرس القديم في سوريا مبالغ فيها، وأن الواقع على الأرض يؤكد أن هذه الشخصيات تحت مراقبة مشددة وأنه لا قدرة فعلية لهم على التأثير في السياسة السورية الحالية أو العسكرية، في وقت يحاول فيه الجميع الحفاظ على الاستقرار وتعزيز العلاقات الإقليمية.