لا يزال اسم الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي يتصدر الترند على منصات التواصل الاجتماعي فبعد أن حاز خبر اختفائه ثم مقتله في اشتباكات عنيفة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة على اهتمام المتابعين لتطورات الحرب في القطاع، نشر قبل ساعات فيديو مصور ظهر فيه الراحل وهو يقرأ رسالته الأخيرة التي يعتقد أنه صورها كأغلب سكان غزة من أجل نشرها في حالة مقتله.
وفي الفيديو الذي ظهر فيه وهو يتحدث مبتسما رغم الدموع التي كانت تملأ عينيه، ترك الجعفراوي رسالة لعائلته قائلا إنه "حرص على أن يرفع رأس عائلته عاليا".
رسالة صالح الجعفراوي الأخيرة
كما توجه برسالة لشقيقه ناجي الذي كان سجينا ساعة مقتله ثم تم إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل مؤكدا أنه كان يتمنى أن يراه قبل وفاته.
وتوجه الجعفراوي برسالة أخرى إلى متابعيه شاكرا كل من ساهم في مشاركة الأخبار التي كان ينشرها على حسابه، مؤكدا أن ذلك ساهم في إيصال صوت سكان غزة.
وقال في وصية "يعلم الله أني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي"، وأضاف "لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة، الكلمة أمانة، والصورة رسالة".
وكان الجعفراوي قد بث خبر وقف الحرب قبل ساعات من مقتله في اشتباكات اندلعت بين عناصر من "وحدة سهم" التابعة لـ"حماس" ومسلحين من عائلة دغمش، التي تتهمها الحركة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي وتنفيذ أعمال نهب.