رفضت إسرائيل أمس السبت تحذيرا لمجموعة من الخبراء في مجال الأمن الغذائي العالمي من حدوث مجاعة في أنحاء من شمال قطاع غزة، حيث يشن الجيش الإسرائيلي حربا على حركة "حماس".
وقال الجيش في بيان "للأسف، يواصل الباحثون الاعتماد على بيانات جزئية ومتحيزة ومصادر سطحية لها مصالح خاصة".
وحذرت لجنة مراجعة المجاعة، وهي لجنة مستقلة، يوم الجمعة من "احتمال قوي بحدوث مجاعة وشيكة بمناطق" في شمال قطاع غزة.
وأضافت في تحذير نادر أن "هناك حاجة للتحرك الفوري في غضون أيام وليس أسابيع من جميع الجهات الفاعلة المشاركة مباشرة في الصراع أو المؤثرة في مجراه لتجنب هذا الوضع الكارثي وتخفيف حدته".
وقالت إسرائيل إنها عزّزت جهود تقديم المساعدات بما شمل فتح معبر إضافي يوم الجمعة.
وردّا على سؤال بخصوص تحذير لجنة مراجعة المجاعة، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يوم السبت إن واشنطن قلقة بسبب الكمية المحدودة من المساعدات التي تصل إلى المدنيين المقيمين في غزة"، وإن التقرير يلقي الضوء على خطورة الوضع.
وأضاف "أوضحنا لإسرائيل وسنستمر في توضيح أنها يجب أن تفعل المزيد لتسهيل دخول المساعدات وتسليمها داخل غزة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل والأمم المتحدة وشركاء آخرين لإيجاد حلول لتسريع تسليم المساعدات.
وقال المتحدث إن "حماس" يجب أن تطلق سراح الأسرى الذين تحتجزهم وألا تتدخل في أي جهود إنسانية.
موعد نهائي لإدخال المساعدات
أكد الجيش الإسرائيلي أن 39 ألف شاحنة تحمل أكثر من 840 ألف طن من المواد الغذائية دخلت غزة منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، مشيرا إلى عقد اجتماعات يوميا مع الأمم المتحدة التي لديها 700 شاحنة مساعدات تنتظر التسليم والتوزيع.
واستنكر بعض المنتقدين أسلوب التجويع في شمال غزة، مما دفع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، لتحديد موعد نهائي ينتهي خلال أيام لتحسين الوضع الإنساني أو مواجهة قيود محتملة على التعاون العسكري.