قُتل 72 شخصًا على الأقل خلال الاحتجاجات العنيفة المناهضة للفساد التي جرت هذا الأسبوع، وفقًا لحصيلة محدّثة صدرت الأحد، في وقت بدأت الحكومة الموقتة عملها.
وقال السكرتير الأول للحكومة إيكنارايان أريال، في بيان، إنّ "72 شخصًا لقوا حتفهم، فيما يتلقّى 191 شخصًا العلاج". وكانت الحصيلة السابقة تفيد بمقتل 51 شخصًا على الأقل.
وشهدت العاصمة النيبالية الاثنين والثلاثاء، تظاهرات عنيفة ضد الحكومة أوقعت ما لا يقل عن 51 قتيلًا ومئات الجرحى، وفق آخر حصيلة للشرطة، واعتُبرت الأخطر منذ إلغاء النظام الملكي عام 2008.
وأدت الرئيسة السابقة للمحكمة العليا سوشيلا كاركي (73 عامًا) اليمين الدستورية على رأس حكومة موقتة، بعد تعيينها الجمعة إثر 3 أيام من المحادثات.
وخصصت رئيسة وزراء نيبال سوشيلا كاركي أول نشاط عام لها لزيارة المصابين بجروح خلال اضطرابات دامية شهدتها البلاد في مطلع الأسبوع، وذلك غداة تعيينها لقيادة البلاد حتى الانتخابات التي حُدد موعدها في مارس.
احتجاجات عنيفة في نيبال
وفي العاصمة كاتماندو حيث تعود الحياة تدريجًا إلى طبيعتها توجهت كاركي إلى مستشفيات عدة حيث تفقدت ضحايا حملة القمع التي أمر بها سلفها كيه بي شارما أولي، الذي أُجبر على الاستقالة.
وفور تنصيبها، أمر الرئيس رام شاندرا بوديل بحل البرلمان ودعا إلى انتخابات تشريعية في 5 مارس 2026، وهو ما كان المحتجون الشباب يطالبون به.
وأمام رئيسة الوزراء الجديدة جدول أعمال مشحون وتواجه مهمة شاقة في ظل المطالب الكثيرة للمحتجين الذين أسقطوا الحكومة السابقة.
وأثار تعيينها ارتياحًا لدى العديد من النيباليين.
انطلقت الاحتجاجات الاثنين وسط غضب حيال حجب مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تتحول إلى ثورة سياسية ضد حكومة متهمة بالفساد، وعاجزة عن الاستجابة لتطلعات النيباليين، وخصوصًا في مجال الوظائف والمستوى المعيشي.