بعد محاولة إسرائيل اغتيال قادة "حماس"، ذكرت مصادر أنّ قادة الحركة توصلوا إلى توافق على مواصلة المفاوضات، حتى انتهاء الحرب في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، فيما تعمل مصر أيضًا على استئناف المحادثات وتوفير الحماية لقادة الفصائل الفلسطينية على أراضيها.
وفي تصريح خاص لقناة ومنصة "المشهد"، قال مسؤول في حركة "حماس"، إنّ قيادة الحركة منفتحة على أيّ اتفاق يكون من شأنه وقف الحرب في قطاع غزة وإعادة إعماره، إضافة إلى إطلاق سراح الأسرى، مؤكدًا أنّ هذا الموقف هو موقف واضح من جانب القيادة منذ اندلاع حرب إسرائيل على غزة.
وتناول في تصريحه محاولة إسرائيل اغتيال قادة "حماس" في قطر، مشيرًا إلى أنه على الرغم مما حدث، فإنّ حركة المقاومة الفلسطينية وافقت على المقترح الأميركي، وحتى الآن لم يردّ على ذلك بنيامين نتانياهو، الذي في المقابل رد بمحاولة اغتيال قادة الحركة، في الوقت الذي كانوا يناقشون فيه مقترح الرئيس ترامب.
محاولة إسرائيل اغتيال قادة "حماس"
وعلى الرغم من محاولة تل أبيب اغتيال قادة "حماس"، تعتزم القيادة بالفعل مواصلة المفاوضات لإنهاء الحرب على الرغم من ضربة الدوحة، حسبما ذكرت مصادر مطلعة في الجماعة الفلسطينية.
وبحسب المصادر نفسها، هناك إجماع داخل القيادة على أنّ المحادثات ينبغي أن تسير بطريقة تضمن تلبية المطالب الفلسطينية، وقبل كل شيء، الوقف الكامل لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.
وأضافت أنّ الاتصالات مع الوسطاء ستستأنف في الأيام المقبلة بمجرد استقرار الوضع الأمني، وأنّ "حماس" ستجري مشاورات داخلية لتحديد كيفية إجراء المحادثات، بهدف ضمان إنهاء الحرب بغضّ النظر عما حدث في الدوحة.
وفي هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام بارزة، أنّ مصر تُجري مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن استئناف المفاوضات، عارضة استضافة وحماية زعماء الفصائل الفلسطينية، لكنّ مصادر مصرية قالت، إنه حتى يوم الأربعاء، لم تحرز هذه الجهود تقدمًا يُذكر، نظرًا لرفض إسرائيل الاعتذار عن ضربة الدوحة.
