أعلنت السلطات المحلية في فلورنس بولاية كنتاكي الأميريية تورط الشرطة في مقتل شخص خارج محطة توصيل تابعة لشركة أمازون بالمدينة.
وأظهرت لقطات مصورة نشرتها صحيفة سينسيناتي إنكوايرر مسؤولين من جهات إنفاذ القانون يقفون قرب سيارات سوداء في ساحة الانتظار خارج المستودع.
فيما قال شاهد عيان لمحطة محلية أميركية إنه رأى 4 ضباط يشهرون أسلحتهم في وجه رجل كان يصوب سلاحًا إلى رأسه قبل أن تسمع أصوات 4 طلقات نارية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب شريف مقاطعة بون أن القتيل أصيب بطلقات نارية وتم نقله إلى مستشفى سانت إليزابيث في فلورنس حيث أُعلن عن وفاته.
وأضاف البيان أنه وفقا لسياسات وإجراءات مكتب الشريف في مقاطعة بون فقد طلب من شرطة ولاية كنتاكي أن تتوجه إلى الموقع لإجراء تحقيق مستقل.
ولم تصدر السلطات حتى الآن أي معلومات إضافية، بما في ذلك ملابسات الحادث أو هوية الشخص الذي قتل.
وذكر موقع نيوزويك نقلا عن متحدث باسم شركة أمازون أن الشركة تتعاون مع سلطات إنفاذ القانون في الحادث وستترك لهم حرية تقديم أي معلومات إضافية عن الحادث للإعلام.
وأضاف المتحدث باسم أمازون أن القتيل لم يكن موظفا لدى الشركة معربا عن امتنانه لعدم إصابة أي من موظفي أمازون في الحادث.
هذا ووقع الحادث في محطة التوصيل الأخيرة التابعة لأمازون، والتي تعتبر جزءا من توسع الشركة في مقاطعة بون.
وتستخدم أمازون هذه المنشأة التي تعتبر الأولى من نوعها في شمال كنتاكي كمركز لوجستي أساسي حيث يتم فرز الطرود وتحميلها للتوصيل النهائي إلى العملاء في المنطقة.
وتسبب الحادث في حالة من الجدل والفزع في المنطقة وتسبب في إغلاق الطرق وتعطيل الحركة غير أن الطرق المغلقة حول المنشأة أعيد فتحها لكن موقف السيارات مكان الحادث لا يزال مغلقا.